زيارة البابا فرنسيس الى العراق تشمل أماكن مهمة واثرية.. تعرف على تأريخها

أخبار العراق:يزور البابا فرنسيس الثاني الى العراق في 5 إلى 8 آذار المقبل، وتشمل زيارته عدة أماكن مهمة هي أور، كنيسة سيدة النجاة، حوش البيعة (ساحة الكنيسة) بالموصل، قرقوش، فما هي هذه الأماكن؟

مدينة أور

أور هي مدينة سومرية تقع جنوبي بلاد الرافدين التي نعرفها اليوم باسم العراق، وتقول تقاليد الكتاب المقدس أن أور سُمّيت على اسم مُنشئها، وترتبط أور بالنبي إبراهيم باعتبارها وطنه الأول الذي هاجر منه لاحقًا إلى أرض كنعان.

واشتهرت المدينة بمبنى الزقورة التي هي معبد للآلهة إنّيانا آلهة القمر حسب ماورد في الأساطير (الميثولوجيا) السومرية، وكانت تحتوي على 16 مقبرة ملكية شيدت من الطوب واللبن وكان بكل مقبرة بئر وعند موت الملك يدفن معه جواريه بملابسهن وحليهن بعد قتلهن بالسم عند موته، وكان للمقبرة بنيان يعلوه قبة.

كنيسة سيدة النجاة

بُنيت كنيسة سيدة النجاة  عام 1952 وكانت عبارة عن قاعة عبادة متواضعة قبل بناء الكاتدرائية عام 1968 بعد ثلاثة سنوات من العمل. أصبحت الكنيسة الأولى المجاورة مكاناً للتعزية خلال فترات الحداد.

تقع كنيسة أو كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد ضمن شارع الكرادة الشرقية

وشهدت الكنيسة مجزرة جراء هجوم قامت به جماعة إرهابية في عصر 31 تشرين الأول، 2010 عندما اقتحم مسلحون كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك أثناء أداء مراسيم القداس.

وانتهت الحادثة بتفجير المسلحين لأنفسهم وقتل وجرح المئات ممن كانوا بداخل الكنيسة.

حوش البيعة (ساحة الكنيسة) بالموصل

وهي منطقة تقع في الجانب الأيمن من الموصل، تحتوي المنطقة على العديد من الكنائس وتضم العديد من المسيحيين.

وتعرض أهالي حوش البيعة الى القتل والتهجير بعد سيطرة داعش على الموصل، فضلاً عن تدمير الكنائس بالكامل.

قرقوش

بخديدا أو بغديدا أو قره قوش هي بلدة سريانية تقع في نينوى شمال العراق، وتتوسط بخديدا سبع كنائس وعددًا من الأديرة التاريخية والتلال والمناطق الأثرية. تعتبر البلدة كذلك مركز قضاء الحمدانية أحد الاقضية الخمسة للمحافظة.

ولجأ أهالي المدينة جميعهم إلى كردستان العراق بعد احتلالها من قبل تنظيم داعش بتاريخ 6 أغسطس 2014 وبقت بغديدا تحت احتلال تنظيم داعش إلى 19 أكتوبر 2016 بعد معركة الموصل حيث بدأ بعض أهالي بغديدا الرجوع اليها.

قبل سيطرة تنظيم داعش كانت بغديدا تُعتبر أكبر بلدة مسيحية في العراق.

المسيحية في العراق

ويُعتبر مسيحيو العراق من أقدم المجتمعات المسيحية المستمرة في العالم، والغالبية العظمى منهم هم من الآشوريين الأصليين الناطقين باللغات الآرامية الشرقية.

ويعيش المسيحيون في المقام الأول في بغداد والموصل والبصرة وأربيل ودهوك وزاخو وكركوك وفي البلدات والمناطق الآشورية مثل سهل نينوى في الشمال.

تعود هجرة مسيحيي العراق إلى بداية القرن العشرين بسبب مجزرة سميل في شمال العراق التي دعت عشرات الآلاف للنزوح لسوريا.

وبعد استقرار خلال منتصف القرن العشرين عادت ظاهرة الهجرة متأثرة بعوامل اقتصادية واجتماعية خصوصًا بعد حصار العراق وحرب الخليج الثانية، إلا أن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في أعقاب غزو العراق عام 2003 وما رافقه من انتشار لمنظمات متطرفة ترفض التنوع الديني.

وبحسب تقارير انخفض عدد الطوائف المسيحية في العراق إلى النصف في السنوات الأخيرة بسبب الهجرة، حيث قُدِر عددهم بحوالي مليون نسمة في عام 2013 لكن انخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة، حيث تم استهداف الكنائس والمجتمعات المسيحية والتي شملت أعمال اختطاف وتعذيب وتفجيرات وقتل.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

303 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments