ساحة التحرير ترفض تسييس جهات سياسية لمطالبها وتحذيرات من تدهور الامن في كربلاء

اخبار العراق: تشهد ساحات التظاهر، في العاصمة بغداد والمحافظات توافدا كبيرا للمتظاهرين الجمعة، فيما تزداد وتيرة التحذيرات من وجود قرار بإنهاء التظاهرات عن طريق القوات العسكرية .

ورفعت ساحة التحرير وسط العاصمة، لافتات تحمل صورا للمرجع الديني الاعلى علي السيستاني، بمناسبة تماثله للشفاء بعد إجراء عملية جراحية ناجحة في محافظة النجف، اثر تعرضه لكسر في عظم الفخذ الاربعاء، كونه يُعدّ من أشد الداعمين للحراك الاحتجاجي في العراق منذ انطلاقه مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي ايضا صورا من التظاهرات فيها شعارات رافضة لمحاولات تسييس ساحات الاحتجاج من قبل بعض الأطراف، منددين باستمرار عمليات القتل والجريمة والتهديد التي تطاول المتظاهرين السلميين، مجددون مطالبهم باختيار شخصية عراقية كفوءة قادرة على قيادة الحكومة الجديدة لحين إجراء الانتخابات المبكرة، موضحين أن أحزاب السلطة تراهن على المماطلة والتسويف لكسب الوقت، من أجل تمرير مرشحيها الفاسدين.

 الناصرية

من جانب اخر تستمر الاحتجاجات في ساحة الحبوبي بمدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، معبرة عن غضبها من استمرار تجاهل الحكومة والبرلمان لمطالبهم، وأبرزها محاكمة عاجلة لقتلة المتظاهرين في ذي قار وبقية المحافظات، مؤكدين أن تظاهراتهم لا يمكن أن تنتهي بالقمع والقتل والترهيب.

البصرة

في المقابل، رفع المتظاهرون في ساحة اعتصام البصرة صور الصحافيَّين أحمد عبد الصمد وصفاء غالي، بمناسبة مرور أسبوع على قتلهما من قبل جهة مجهولة قرب الساحة، مشيرين إلى وجود تقصير كبير في عمل المحافظ أسعد العيداني، وقادة الأمن في ملف قتل واختطاف المتظاهرين، الذي تديره مليشيات متنفذة ومعروفة للجميع.

وبالرغم من الإجراءات الأمنية التي تفرضها الشرطة وقوات مكافحة الشغب في كربلاء، خرج المحتجون بتظاهرات في المدينة، بدأت بالتهنئة بشفاء السيستاني، قبل أن ترفع شعارات تطالب بمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان في المحافظة من مسؤولين وقادة أمنيين، بالإضافة إلى الدعوة إلى الإسراع بتشكيل حكومة جديدة، شريطة أن تكون مستقلة، بعيدة عن سطوة أحزاب السلطة.

حقوق الانسان تخشى التدهور الامني

وعبر عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية علي البياتي، عن خشيته من تدهور الأوضاع الأمنية في كربلاء، وانعكاس هذا الأمر على أمن المتظاهرين، مشيراً في تغريدة على “تويتر”، إلى تدهور الأمن في المحافظة، وانتشار عصابات الجريمة والخطف والاغتيالات، وسرقة المحلات التجارية والمنازل والاعتداء عليها، مضيفاً “لا يمكن أن تبقى الأجهزة الأمنية متفرجة، وتسلّم حياة المدنيين لعصابات الجريمة”.

فيما حذر نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي من وجود قرار سياسي يهدف إلى إنهاء الاحتجاجات الشعبية، مشيراً في مقابلة مع محطة فضائية عراقية إلى وجود من يريد إنهاء التظاهرات بشتى الطرق، بما فيها الحلّ العسكري، مشيرا الى أن الثقة انعدمت بين الشعب والقوى السياسية، بسبب تصرفات الأحزاب التي جعلت العراق يتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات، مبيناً أن أغلب الكتل السياسية تفكر بمكاسبها واستحقاقاتها، وأن قرارها غير عراقي.

وكالات

504 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments