ساحة التحرير في بغداد تتحول إلى مجتمع عراقي مصغر

اخبار العراق: في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، خدمات على مدار الساعة، الطعام والشراب والخدمات الطبية للمتظاهرين، كلها موزعة بين النساء والرجال، الذين يواصلون لليوم السابع، على التوالي حراكاً احتجاجياً لـ”إسقاط الحكومة”.

عربة “التوك توك” الصغيرة التي كانت تتنقل في الأحياء الشعبية فقط قبل انطلاق المظاهرات، أصبحت الرمز الأبرز في ساحة التحرير الرمزية.

ولأنه من الضروري توفير الطعام لاستمرار الاحتجاجات، يتولى الناشط إبراهيم عبد الحسين، تحضير وتوزيع وجبات الطعام على المتظاهرين.

وقال وهو يتحدث من وراء منصته التي يوزع منها وجبات غنية بالرز والخضراوات واللحم و”المسكوف” وهو سمك مشوي على الطريقة العراقية، “أطبخ وأقدم الطعام للجميع”، وتابع: “أطعمهم وأبقى جائعاً، وأجعلهم يفرحون وأنا منهك”.

واضافت زينب القيسي، التي تعمل طوعاً منذ عدة أيام لتقديم الإسعافات الأولية للمتظاهرين من داخل خيمة صغيرة، رداً على سبب وجودها في الساحة: “لماذا أنا هنا؟ لأنني عراقية!”.

وتابعت، ان كل المواد الطبية من ضمادات وأدوية وغيرها تم تأمينها من قبل مجهولين، كما قام بعض الصيادلة ممن يتعاطفون مع المتظاهرين بتقديم الأدوية بأسعار مخفضة جداً.

وكالات

817 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments