اعلاميون عراقيون يفضحون قناة الحرة وطريقة ادارتها الطائفية

كشف الإعلامي العراقي سالم مشكور، عضو هيئة الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، وأحد أبرز المؤسسين والعاملين السابقين في قناة الحرة، عن امتناع إدارة إذاعة سوا الأمريكية التي تعمل في العراق، عن دفع مستحقات الدولة العراقية منذ عام 2007، كان السبب في إغلاق مكاتب هذه الإذاعة التي هي جزء من هيئة الشرق الأوسط للإرسال الأمريكية، التي تبث قناة الحرة، والحرة عراق.

واضاف: ” قرار الإغلاق تنظيمي محض”، ولكن المثير ان مشكور الذي دون هذه التغريدة على موقعه في تويتر، اثار المدير العام المطرود من ادارة الحرة – عراق البرتو فرناندز الذي رد على هذه التغريدة باللغة العربية – وهو يجيد اللغة العربية، رغم أنه أمريكي الجنسية وكوبي الأصل- ، مشيراً فيها الى ان ” دوافع سياسية تقف وراء مثل هذا الاغلاق، وأن ايران قد تقف خلف اصدار هذا القرار”.

ورد مشكور على تعليق فرناندز المطرود مؤخراً من ادارة هذه المؤسسة، بتعليق أخر، بين فيه ان السبب مهني تنظيمي لاغير، لكن البرتو عاد هذه المرة ليعلق بأن ” التغريدة يجب ان تكتب بالفارسية ليفهمها مشكور، في اشارة الى ربط كل ما هو شيعي عراقي بإيران”.

هذا السجال الاعلامي الذي كشف عن يمينية هذا المتطرف المحسوب على أنظمة خليجية، والذي تسلل مع دخول ترامب الى البيت الأبيض، اثار ردود أفعال، وغضب من قبل العديد من المتابعين في الغالب، حيث كانت ردود الأفعال العراقية منددة بمستوى التفكير المتدني الذي وصل ببعض من تصدوا للتعاطي في الشأن العراقي بادارة الرئيس ترامب، والرؤية الإيدلوجية التي طغت بسبب ميول بعض من تسللوا ايضاً الى إدارة هذه المؤسسات، كالسلفي عمر الصالح الذي استعان به البرتو فرناندز في إدارة الحرة، وكذلك الإعلامي الأردني الذي ادار فرع قناة سكاي نيوز عربية في الامارات، نارت بوران، والمحسوب على بعض الأمراء هناك.

ويبدو أن الرئيس ترامب ادرك حجم الفشل في المؤسسات الاعلامية الممولة من الناخب الامريكي مؤخراً، وأن هذه الإدارات التي اتى بها الى ادارة المؤسسات تسببت بضرر فادح، وشوهت صورة إدارته بشكل واضح وتام في البلدان التي يفترض أن تحسنها، فضلاً عن ما يقال ويحكى عن شبهات الفساد والرشى التي يتداولها الإعلام العراقي عن بعض معدي ومقدمي البرامج في قناة الحرة عراق، لذا باشر الرئيس الأمريكي اجراءات طردها، كما حدث مع البرتو هذا، الذي تفيد الانباء، عن أنه منع من الدخول الى مبنى المحطة حال تسلمه إيميل طرده، حيث أعلن السيد مشكور بأن البرتو فرناندز لم بسمح له بالدخول الى مكتبه حتى لإستخراج اوراقه ومتعلقاته الشخصية.

وتخسر قناة الحرة ومن خلفها الإدارة الأمريكية الكثير من التعاطف والتعاطي الايجابي في الشارع العراقي، كما خسرت في روسيا والصين من خلال محطاتها الموجهة الى هناك، حيث تم طرد بعض مدراء تلك المحطات، الا أن الرغبة في ترميم ما هدمته السياسات العدائية التي ادارت هذه المؤسسات في وقت مضى يجب ان تقترن بالتخلص من بقية الأذرع (الإخوانجية) في قناة الحرة، مثل عمر الصالح وحسين الرزاز وغيرهم، وإختيار كفاءات مهنية ديمقراظية بديلة، تكون مدركة للحقائق الشاخصة، ولم تخض من قبل في مستنقع الإعلام السلفي الإخوانجي، كما بجب ان تكون غير متورطة في ملفات فساد، كما جرى الحديث عن تورط إدارة فرناندز بملفات فساد مالي في بلاد مثل العراق، حيث تنتعش فيه للأسف بيئة الفساد بشكل واضح.

990 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments