سجون العراق تنتهك حقوق السجناء.. تأخير اطلاق السراح ومنع الزيارات ومشاكل غذائية وصحية

أخبار العراق:شخصت مفوضية حقوق الانسان، الاثنين 17 أيار 2021، العديد من الانتهاكات بحق السجناء، داعية إلى تطبيق معايير وضمانات حقوق الانسان.

وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان ورد لـ اخبار العراق أن أغلب السجون ومراكز الاحتجاز في البلد مازالت تشهد العديد من التحديات والمشكلات، وبعيدة عن تطبيق المعايير الدولية في التعامل مع النزلاء والموقوفين.

وأضاف هنالك عدد من المشكلات أبرزها ما يتعلق بالاكتظاظ وتأخر إطلاق السراح والزيارات العائلية والضمانات القانونية وموضوع الغذاء والصحة والتشميس وقدم السجون ومراكز الاحتجاز وتعدد إدارة السجون ومراكز الاحتجاز بين الوزارات وعدم وجود برامج تأهيل حقيقية واستنزاف هذا الملف لأموال هائلة من خزينة الدولة.

لكن وزير العدل، سالار عبد الستار نفى، الخميس 1 نيسان 2021، وجود أي عمليات تعذيب للسجناء من قبل وزارة العدل، كون الأخيرة جهة تنفيذية وليست تحقيقية تعمل على انتزاع الاعتراف من السجين، كون الأخير يصل الينا بعد صدور الحكم النهائي بحقه، وما يقع على عاتقنا هو تنظيم الأوضاع للسجناء وضمان مراعاة وضعهم الصحي.

وقال عبد الستار في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق أنه تم تشكيل لجنة بدعم من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لدراسة واقع السجون العراقية، مؤكداً أنه تم اتمام الدراسة وستقدم للجهات المعنية لرصد الأموال الخاصة بها.

وبشأن تفشي المخدرات في بعض السجون، أكد عبد الستار أن هذه الظاهرة لا توجد داخل السجون العراقية كما أشيع في منصات التواصل الاجتماعي بهدف الابتزاز وإثارة الرأي العام.

وتعالت المطالباتُ السياسيةُ لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بضرورة إقالة وزيرِ العدل سالار عبد الستار من منصبه، على خلفية ملفاتِ فسادٍ خطيرة وانتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان داخل مُعظمِ السجون في العراق.

ولا يستبعد مراقبون من ان تكون المطالبات لإقالة وزير العدل ضغوط سياسية لتوظيف شخصية أخرى قد تخدم مصالحهم، جاعلين ملف حقوق الانسان ذريعة للمطالبة بذلك.

وقال عمر الطائي وهو ناشط سياسي: خميس الخنجر رئيس المشروع العربي الذي لم تبق فيه اي عروبة يطالب عبر نوابه اقالة وزير العدل بحجة الانتهاكات في حقوق الانسان ولكن الحجة الحقيقية هي كركوك.

وأضاف الطائي في تغريدة تابعتها اخبار العراق: على ما يبدو ان الخنجر الذي استغل مظلومية المكون السني وتاجر بها سياسياً يحاول اليوم استغلال مصطلح حقوق الانسان للمتاجرة به ايضاً.

وطالبت كتلٌ سياسية رئيسَ الوزراء بالإسراع بإقالة وزير العدل لسكوتِه عن ملفاتِ الفساد والابتزاز والانتهاكات داخل السجون العراقية، داعين رئيسَ الوزراء إلى إصلاح واقعِ السجون الذي تَردَّى كثيرا خلال فترة استيزارِ سالار عبد الستار، مؤشرينَ أنّ سجنَ الحوت يُعدُّ قلعةً حصينة للانتهاكات والابتزازِ وجرائمِ سرقةِ الأعضاء البشرية وبيعِها إلى مافياتٍ متنفذة.

المساومات والانتهاكات داخل السجون

وما بين النفي والتأكيد، تتصاعد في الآونة الأخيرة قصص المساومات والانتهاكات التي يشاع حدوثها داخل جدران السجون العراقية لمعتقلين وموقوفين يشترون حريتهم بالنقود.

ويرى مراقبون مؤخرا تصاعدت شكاوى الابتزاز التي يتعرض لها ذوو السجناء في العراق من قبل ضباط التحقيق والسجانين والعاملين في مراكز التوقيف والسجون أكثر من أي وقت سابق، ليتحول السجناء، وفق تعبيرهم، إلى مصدر ربح يدرّ أموالاً بالمساومات والابتزازات، فيما تبقى أزمة المعتقلين ملفّاً محرجاً للحكومة العراقية، وسط انتهاكات متصاعدة بحقّ المعتقلين الذين يتعرضون لأشدّ أنواع التعذيب، حسب ما أكده حقوقيون.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

109 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments