سمعت فخري كريم عنده خيمة أو ماخور ثقافي في التحرير …

اخبار العراق: انه بقعة وسخة على قماش الانتفاضة الأبيض العريض الذي يبدو لي بسعة وطن …

فخري لم يبقي دولة أو شخصية إلا ولعب عليها ومعها من المقاومة الى سوريا والسعودية وإيران إلى جلال وعندما فطس انتقل إلى مسعور البارزاني ، ذهب لبريمر واعطاه نصائح وجلس عند باب الحكيم ومقتدى وعلاوي.

انقلب مرات ومرات لان أولياء نعمته انقلبوا مرسلا سكرتيرته وصديقته هناء ادور المتقاعدة برتبة نائب وزير من الإقليم للعب دورها ضده وفاء للقمة العيش العكرة ، لهذا قدموا لنا هؤلاء ( العرصات / من عرص بالسوري ).

لوحة هزلية وقاتمة لوطن يقوده طراطير ، لم يترك جهة ألا وشباكه هناك حيث الدولارات والفهلوة والنهب والجاه والضحك على أمّة كانت معزولة عن الدنيا والمعرفة والعالم.

صمت المثقف العراقي هذه الايام بسبب ان اغلبهم اشتراهم بالمال هذا المعتوه ، ويستخدمهم مثل ورق التواليت ، لهذا ربما وبذكاء يريد ان يقدم نفسه على انه الافضل منهم مجتمعين على طريقة حساب القوادات …

لا أمان للانذال ، رغم ذلك في العراق المال ممكن أن يجعل منه ثائرا وبطلًا وقائدًا ورمزًا …!!

اخبار العراق

387 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments