شبكة كبيرة من المصارف تستحوذ على مزاد العملة بينها ممولة لداعش

أخبار العراق: تزامنا مع بدء حملة الاعتقالات في العراق لمكافحة الفساد تحت مظلة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والتغيرات التي حدثت في مناصب رفيعة بينها منصب محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق وتعيين مصطفى غالب خلفاً له.

وفي تحقيق استقصائي بالتعاون مع مصادر عراقية، كُشف عن شبكة كبيرة من رجال الأعمال و المصارف العراقية التي تستحوذ على ما يسمى بنافذة بيع العملة الأجنبية في البنك المركزي العراقي.

وكشفت وثائق حصلت عليها اخبار العراق عن وجود شركات وهمية تابعة لأشخاص عراقيين تحصل على الدولارات المدعومة من المركزي العراقي بحجة استيراد السلع والبضائع للعراق.

مراقبون وصفوا لـ اخبار العراق، نافذة مزاد العملة في بغداد على أنها بوابة الفساد، حيث يقوم عادة البنك المركزي العراقي بعد استحصاله على إيرادات النفط ببيع الدولارات للمصارف الأهلية العراقية التي بدورها تبيعها للشركات العراقية بموجب طلبات لاستيراد سلع و بضائع.

وقالت مصادر في حديث لـ اخبار العراق: ان جزء من طلبات الاستيراد وهمية ومزورة أيّ أنه يتم بيع الدولار بأسعار مدعومة للمصارف بواسطة مزاد العملة، دون وجود بضائع يتم استيرادها بالمقابل، ليتم تحويل هذه الأموال لشركات صرافة بعضها مرتبطة بعابات داعش الارهابية.

وبعد التدقيق في المصارف الخاصة التي تحصل على الدولارات المدعومة لتسلمها للتجار العراقيين، تقول المصادر أن قرابة نصف البنوك التي تشارك في نافذة بيع العملة الذي يشرف عليه البنك المركزي العراقي تعود لشخصيات مقربة من شخصيات سياسية، وهذا ما يدر عليها أرباحا طائلة.

وتظهر إحدى الوثائق، التي أعدها رئيس اللجنة المالية في البرلمان الراحل أحمد الجلبي، كيف قام مصرف الهدى الذي يملكه ح. م، في الفترة ما بين 2012 – 2015 بشراء ما قيمته 6.5 مليار دولار لصالح 3 شركات للتحويل المالي.

وبحسب ما جاء في تقرير وزارة الخزانة الأميركية، يشكل الأفراد الستة، الذين تم إدراجهم في القائمة السوداء القوام الرئيس لما يعرف باسم شبكة الراوي، وهم مشتاق طالب زغير الراوي، المواطن العراقي المقيم في بلجيكا، والذي يقود عمليات الشبكة في تركيا والعراق، بالإضافة إلى نجله واثنين من إخوته، مع اثنين آخرين من أقاربه.

ويشير بيان وزارة الخزانة الأميركية أنه اعتبارًا من تشرين الثاني 2017، أشرف مشتاق الراوي على تحويل أموال لداعش باستخدام شبكة الحوالات عبر العراق وتركيا حيث تم دفع رواتب الدواعش في سوريا.

بدوره نفى المركزي العراقي أيّ علاقة بين شركة المهج للتحويل المالي وشركة الراوي للصرافة، ليأتي الرد سريعا من اللجنة المالية في مجلس النواب مبيّنة كشف حسابات لتحويلات مصرفية تمت بين المهج والراوي، كما تنبيّن المستندات أدناه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

603 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments