قوة سياسية تعمدت إسقاط محمد علاوي لتقليم نفوذ مقتدى الصدر

اخبار العراق: افادت مصادر سياسية، الخميس، بان الاعتقاد السائد بعد تجربة تكليف محمد علاوي، ان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لن يكون قادرا  على مسك الساحة الشيعية بمفرده، لان هناك شخصيات وجهات محلية واقليمة ترفض صعوده، وتعتبره خطر عليها، مشيرة الى ان تجربة محمد علاوي والتظاهرات برهنت على ان الرأي بان مقتدى الصدر يستطيع من خلال نفوذه الشعبي ان يقرر ما يشاء، لم يكن دقيقا.

وبحسب التحليلات، فان طهران وواشنطن والقوى المحلية المؤتلفة حولهما بما فيهم الاكراد والسنة، وليس الصدر، هما الاقدر على تمرير اية حكومة في العراق، معتبرة ان تجربة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، تكشف عن ان جهات محلية واقليمية تعمدت إسقاط محمد علاوي لتقليم نفوذ مقتدى الصدر وافشال مشروعه في الزعامة.

ان من نتائج الإفشال لأي تكليف، العصف بالبيت الشيعي، ورسم صورة واضحة في عدم قدرته على توفير مرشح لرئاسة الوزراء، ما يعني بالضرورة انه غير قادر على إدارة البلاد، ويبدو ان القوى الشيعية بلعت “الطعم” ومضت بخلافاتها، الى ابعد حد، الأمر الذي يفقدها توازنها وقوتها وهيبتها، الى الحد الذي جاهرت فيه جهات بعدم احترامها لخيارات المكون الأكبر، بل وحتى نزع حق اختيار رئيس الوزراء من بين صفوفه.

وفي أجواء يخيّم عليها الضباب السياسي، فان القوى الشيعية في حالة من عدم الوعي بنتائج مواقفها، الملتبسة على الجمهور، اذ التقى كل طرف، رئيس الجمهورية برهم صالح، على انزواء، في دلالة على انقسام مريع، يعد سابقة في الخلافات منذ 2003.

رصد المحرر

354 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments