صراع بين الحكيم والصدر للظفر بمنصب امين بغداد الذي يدر ذهبا للاحزاب

أخبار العراق: كشفت مصادر مطلعة, الخميس 6 اب 2020, عن صراع محتدم بين التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم للظفر بتأييد الحراك الشعبي في العراق، الذي بدأ في أكتوبر من العام الماضي، ويواصل بعض أطرافه الإمساك بساحات التظاهرة حتى الآن.

وقالت المصادر في حديث لـ اخبار العراق: ان الأروقة السياسية تشهد صراعاً محتدماً بين التيار الصدري وتيار الحكمة، على منصب أمين العاصمة بغداد، لما في هذا المنصب من أموال وصلاحيات كبيرة في التحكم بالمشاريع المهمة في العاصمة العراقية, ومبينة, انه لا يمكن الحصول على هذا المنصب بدون جمهور شعبي قوي داعما لهم.

وبينت، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يتعرض لضغوطات كبيرة من قبل تياري الصدر والحكيم، وهو حتى اللحظة يرفض اختيار أي شخصية مدعومة من أي جهة سياسية، بل يعمل على اختيار شخصية مستقلة من أهالي بغداد حصراً.

وقال مراقبون لـ اخبار العراق, إن أنصار مقتدى الصدر حريصون على خيامهم ومواقعهم في ساحات الاحتجاج برغم وقوفهم ضد الحراك الشعبي في مرات عديدة خلال الشهور الماضية, ومشيرين, الى انه وبالرغم من النهاية المأساوية لتحالف الصدر مع المدنيين إلا أننا لا نستبعد تكرار المحاولة.

واشارت المصادر, الى ان اغلب القوى السياسية والكتل التي تحاول كسب الشارع العراقي من اجل نيل مطالبها قامت بتغيير صياغة جوهر كلامها ليتماشا مع هموم المتظاهرين وكان من ابرزهم تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم.

واوضحت, ان مجال المناورة أمام الحكيم ضيق للغاية، نظرا لحساسية وضعه السياسي، وتشابك علاقاته الداخلية والخارجية، بطريقة ترقى لنموذج جمع الأضداد، ما يحد آفاق خياراته.

وبين مراقبون, إن دخول الأحزاب التقليدية بشكلها المعروف على خط الاستفادة من زخم الحراك الشعبي خلال الانتخابات المقبلة، ربما يأتي بنتائج عكسية على الأحزاب والحراك نفسه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

720 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments