صفقة العيساوي ثم الهاشمي.. مصالحة على دماء الضحايا وتصدير مقتدى الى الواجهة

اخبار العراق:  رصد المحرر:  صفقة رافع العيساوي التي ستعيده إلى الساحة السياسية تُذكرنا بصفقةِ العفو العام التي أفرجت عن ليث الدليمي و الدايني.

هذه الصفقات تظهر لنا شخصيات متمثلة بـ :

اولاً- رئيسٌ كرديٌ يكلفُ شخصية أمريكية عميلة كفؤاد معصوم الذي كلف برهم صالح ضرب الإستحقاق الإنتخابي و الدستور أيضا عرض الحائط.

ثالثاً : إرادة أمريكية تريدُ تمكينَ بعض قادة الزمر الإرهابية لا يتعارضُ مع سياسة مقتدى الصدر.

عرّابوا هذه الصفقة هم فالح الفيّاض و خميس الخنجر الصديقين الودودين ورئيس الجمهورية.

هبطتْ طائرة رافع العيساوي في الجناحِ الرئاسي في مطارِ بغداد و الذي قام بإستقبالِه شيخ عام عشيرة البوعيسى وهي عشيرةُ صدام حسين و هو الذي إستلمَ جثته بعد إعدامه وهو أيضاً مَن أشرف على مجزرةِ سبايكر الخالدة.

الصفقةُ محسومةُ النتائج والتي تقضي بتبرئةِ العيساوي وعودته للساحةِ السياسية وربما ينتظره منصب نائب رئيس الجمهورية قريباً.

وكشفت معلومات مؤكدة عن مساعي حثيثة لتصفية ملف طارق الهاشمي في إطال مصالحة سياسية كبيرة تهدفُ لعودةِ رؤوس الإرهاب و أزاحة حلفاء إيران من العمليةِ السياسية و تصدير مقتدى الصدر لزعامةِ المشهد الشيعي سياسياً و زيادة نفوذ برهم صالح كردياً.

هذه الخطوة ستُنهيُ آخر أمل بقي للعراقيين بالقضاءِ العراقي لأن العدالة ستصبحُ متوقفة على حدودِ إمتلاك أي مجرم لتأثيرٍ سياسيٍ يؤهله للحصولِ على كارت ٍالعفو العام بأي وقت وربما يشملُ هذا العفو أبو بكر البغدادي فيما لو كان حياً.

773 عدد القراءات
2 1 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments