طبيبة عراقية ترويى محنتها مع كورونا.. طبيب يداوي الناس وهو عليل

اخبار العراق: من يعرفني يعرف انني طبيبة و اعمل في وحدات الطوارئ و الطوارئ، مما يعني الباب الامامي، عمري 30 سنة بدا بالسعال الجاف، سوء الصداع وفقدان الشم. انها كوفيدز غير ممكن، ولم تبدا القضايا في المنطقة وانا حصلت عليها بالفعل؟ حصلت عليه! لقد كانت 8 ايام من ذمة، 12 ايام من الحمى التي لم تعد تستجيب على الادوية عن طريق الفم بعد الان.

نقص التنفس يزداد سوءا لدرجة انني لا استطيع ان اتحرك السرير، ولا تريد ان اقلب عنقي. باستخدام الاوكسجين طوال الوقت حمام؟ على السرير، تنظيف الاسنان؟ على السرير. تصفيف الشعر، مستحيل.

كان هناك فيلم في راسي وقلبي في حالة سيئة طوال الوقت. زوار؟ لا يمكنك. كنت معزولة كل يوم. والداي والناس في حياتي يعانون من بعيد دون ان يكون لدي ما افعله.

كوني طبيبة، عرفت الظروف الحقيقية بشكل مرضية، خطورة المرض راحتي كانت وهو الله، لقد تصرف مرت الايام ببطء، ببطء والوحدة في تلك الغرفة معي طوال الوقت.

في هذه اللحظات تتساءل عدة مرات عن كل شيء. بدا التحسن في يوم 5 من ذمة. منذ بداية كل الملائكة ظهرت، اصدقائي المهنة يساعدون بقدر الامكان و المستحيل، اطباء العيادة الذين كانوا رائعين، تقنيات التمريض، والتي بالتاكيد اكثر من تقاسم حبه ومحبتهم و اهتم بي، لذا مثل المعالجين الطبيعي.

لا يوجد مال في هذا العالم يدفع ثمن الحب الذي حصلت عليه سلاسل الصلوات ورسائل المودة جعلتني اقوى فقط، اليوم استعدت ما يقرب من 100 % وبهدوء في قلبي كل ما علي فعله هو ان اشكر الجميع والرب لقد تغيرت من هذا.

قررت الابلاغ عن هذه الحلقة لاخبرك ان الفيروس لا يختار، لا يميز، لذا ابقى في المنزل. نحن لا نعرف اذا كان لديك شكل خطير فيك. ليس لدي اي مرض اساسي و كان لدي شكل خطير. اعتني بمن تحب. اطيعوا المبادئ منظمة الصحة العالمية والسيدة، وكذلك السلطات والخبراء.

لم يكن ذالك مريحآ!!

593 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments