عبد الغني الأسدي .. ماض ملوث بدماء شهداء الانتفاضة الشعبانية

اخبار العراق: البعض يعتبره احد ابطال الحرب على داعش، غير ان حقيقته مغايرة كليا لذلك …. انه عبد الغني عجيل طاهر الاسدي ،…. مواليد ذي قار 1950.

المدينة التي لم يوفي لها يوما بل على العكس من ذلك حيث انكرها كليا في عام 1991، وقتل ابناؤها وشيوخها عندما شارك في قمع الانتفاظة الشعبانية ودفن ابنائها احياء عندما كان قائد فرقه فعليا في حينها.

بعد سقوط النظام في العراق عمل مع رجل الاعمال سيء الصيت عصام الاسدي حيث كان يدير العمليات المشبوهة له من تهديد وابتزاز وخطف للتجار حيث كان مدير حمايته حتى القي القبض عليه في نهاية عام 2006 هو وعصابته في جريمة خطف من قبل شرطة كرادة مريم، وبدلا من محاسبته ومحاكمته ولكن وبتدخل مباشر من عصام الاسدي مع رئيس الوزراء انذاك تم اطلاق سراحه ومكافئته حيث عين قائد لمكافحة الارهاب.

كانت فترته مشهود لها بالرشوة واستغلال الوظيفة والسرقة والتي ختمها عندما عمل تحت امرة ابو مهدي في عمليات الموصل حيث تمرد على قائدة القائد العسكري المشهود له بالشجاعة والبطولة الفريق طالب شغاتي واصبح جنديا لدى ابو مهدي وهادي العامري وبسبب كونه كان قائدا للموصل قام بسرقة كل ما في الموصل من حديد وسكراب ومكائن خاصة بالمعامل ولم يسلم منه حتى معمل اسمنت الموصل حيث سرقة مواده وباعها وكذلك الحال سرق اغنام المواطنين وماشيتهم وباعها عن طريق حمايته ابن اخيه وسمسار من الموصل اسمه مهند الحمداني حيث كان يدير كل عملياته المشبوهة … حاول العبادي محاسبته الا ان اسياده حموه انذاك وانتهت القصة باحالته الى التقاعد بدلا من محاكمته.

علما كل تلك الجرائم مثبته بالوثائق لدى الحكومة العراقية ووزارة الدفاع وجهاز مكافحة الارهاب …. واليوم يريد سيداه الاتيان به رئيس وزراء العراق …. خلصت مابقى بس الحرامي … هذا هو عبد الغني الاسدي لمن لايعرفه.

وكالات

1٬177 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments