عبد المهدي قدم ضمانات جديدة لإقناع الكتل الكردية بإعادة تكليفه

اخبار العراق: افاد مصدر سياسي مطلع، السبت، بان رئيس حكومة تصريف الاعمال، عادل عبد المهدي، توجه الى إقليم كردستان صباح اليوم السبت ضمن مساعيه في استعادة رئاسة الوزراء من جديد.

وقال المصدر، إن “هناك محاولات عملية بين الكتل السياسية في بغداد من اجل إعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي مرة ثانية لتشكيل الحكومة”.

وأوضح أن “زيارة عبد المهدي الى أربيل تأتي بسياق اقناع الكتل الكردستانية بقبوله، مع ضمانات جديدة”، مشيراً إلى أن “اغلب الكتل متخوفة من تكليفه مرة ثانية لأنه سيتسبب بإدخال البلاد في أزمة كبيرة”.

والتقى عبد المهدي، خلال زيارته لمحافظة اربيل، السبت، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، ورئيس حكومة الاقليم، نجيرفان بارزاني.
ورأى رئيس حكومة تصريف الاعمال، خلال لقائه رئيس الاقليم  بحسب بيان صادر عن مكتبه ان “قوة العراق هي قوة لجميع مناطقه وأبنائه، بمن فيهم الاقليم وقوة الإقليم هي قوة للعراق كله، ونحن هنا اليوم لنتشاور في العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وفي كل ما يحفظ مصالح وحاضر ومستقبل العراق وسيادته والتصدي لعصابة داعش الارهابية، ونتعاون في جميع المجالات وتجاوز كل الصعاب والتحديات الداخلية والخارجية المشتركة تحت سقف الدستور”.
واستعرض عبد المهدي وفقاً للبيان  سياسة الحكومة الثابتة في إقامة افضل العلاقات مع الجميع، وتطورات الاحداث في العراق وموقف الحكومة العراقية من الصراع الذي تشهده المنطقة ومخاطره على الأمن والاستقرار، وقرار الحكومة والبرلمان بانسحاب القوات الأجنبية من العراق ورؤية الحكومة لاستمرار العلاقات مع الجميع بما يحفظ وحدة واستقرار وسيادة العراق والوقوف ضد الارهاب “.
وقال بارزاني، وفقا للبيان، إن “موقف اقليم كردستان مع مصلحة العراق وأي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية هو قرارنا”، مضيفا: “أننا واثقون من أنكم تعرفون مصلحة العراق الذي يمر حاليا بوضع صعب ونحن نشهد لكم أنكم وضعتم منذ البدء حماية العراق كهدف وان لا يتحول الى ساحة صراع، وان العراق شهد في ظل حكومتكم علاقات متطورة ومتوازنة مع جميع دول الجوار العربي والاقليمي وتحوّل الى نقطة توازن في المنطقة ، اضافة الى التطور الاقتصادي والاستقرار الأمني الملموس”.
وكالات
435 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments