فساد السجون يرتكز بـ 3 ملفات ملف الإطعام ومتعهدي الشركات والحوانيت

اخبار العراق: (رصد المحرر)

الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء

يا أيها السادة المحترمين نحن نريد أن نسترعي انتباهكم ولو بنظرة والتفاتة بسيطة الى ما يجري في وزارة العدل وبالخصوص دائرة الإصلاح العراقيه. كان من المفروض أن من يستلم زمام أمورها وإدارتها شخص من أصحاب الخبرة والاختصاص من الذين لا يخلو العراق منهم .

لان كل من تكلف بأدارة دائرة الإصلاح لم يكن كفؤ ولا صاحب اختصاص ولا شهادة من المدراء الذين تم تكليفهم فأنهم من أصحاب ملفات فساد في هيئة النزاهة  واخرهم العميد علي نعمه جواد الزرفي الذي هو تكليفه خرق للقانون وقد أصدر بحقه كتاب من رئيس مجلس النواب من الدائرة القانونية بأنهاء تكليفه، جميع هؤلاء المدراء العاميين السابقين  لهم في هيئة النزاهة ملفات فساد وجميع ملفاتهم حول فساد الإطعام وما شابه ذلك.

يا سادة هل تعلمون ماهي ملفات شركات الإطعام

ان عصابه ومتعهدي شركات الإطعام لهم السيطرة الكاملة على جميع أمور ومفاصل وزارة العدل وبالذات دائرة الإصلاح العراقية. فأنهم جعلوا من دائرة الإصلاح بورصة للمناصب. فهم مافيات فساد تسيطر على أبرز ملفات وزارة العدل فهذا الملف هو أحد أبواب الفساد الأربعين الذي حدده رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي.

هل تعلم ماذا يحدث في دائرة الإصلاح العراقيه؟

كيف أصبحت هذه الدائرة الإصلاحية الدجاجة التي تبيض ذهبا للفاسدين. فهم جوكرية الفساد متعهدي شركات الإطعام ومن خلف ستارهم من بعض الأحزاب، يا حضرات السادة المحترمين كم كشفت أمام انظاركم التقارير الإعلامية بأن من يدير الفساد في دائرة الإصلاح التابعة لوزارة العدل والمعنية بأدارة شؤون السجون؟

يكنى بـ ( أبوفاطمة )هذا الشخص يدير ملف المعتقلين بشكل كامل مع مدراء السجون والمسؤولين الكبار في وزارة الداخلية والعدل وبالرغم من الازمه المالية والصحية والنفسية التي يمر بها بلدنا والذي يحتاج إلى كل سنت يقوم بسرقته الفاسدين.

وبالرغم من الظروف التي نمر بها من جانحة الوباء العالمي المستجد كورونا فأن من أبرز ملفات فسادهم تعاقدات اطعام السجناء والتي تصل إلى أكثر من ٢٢٢ مليون دولار سنويا ولأن متعهدي شركات الإطعام هم المسؤولين عن الحوانيت التي تدر أموالا طائلة من خلال ابتزاز المعتقلين وبيع المواد لهم بأسعار عالية الكلفة.

فأن شركات الإطعام تجني سنويا ١٦٤ مليار دولار صافي أرباح. وبما أن كل هذه التعاقدات أو المناقصات الخاصة بهم  التي دائما ما تتم من تحت طاوله وزير العدل فلا يتم النشر عنها بل حتى أن وزارة العدل لم تذكر عدد المعتقلين في السجون العراقية.

فأن وزارة العدل لا تملك أي نوع من الشفافية بأخفائها الإعداد الصحيحة للنزلاء والمعتقلين . وبما أن السجين الواحد مخصص له 7 دولارات للطعام وفق الموازنة المالية السنوية هذا يعني انها تكفي للتغذية على ٣ وجبات مشبعة يوميا من ماكدونالدز.. والحقيقة هذا لا يحدث أبدا فلو كان صحيح لماذا النزيل يفضل الشراء من الحوانيت التي تم إنشائها من قبل متعهدي شركات الإطعام واذا دخلت السجون ستجد أنواع الهيترات للطبخ .

فأن فساد السجون العراقية يرتكز على ثلاث ملفات فساد رئيسية تدر مئات الملايين على الفاسدين وأبرزها ملف الإطعام ومتعهدي شركات الإطعام فهناك عمليات فساد كبيرة في حوانيت السجن.

نطلب من سيادتكم بأن تلغوا شركات الإطعام في وزارة العدل وتجعلون الإطعام مركزي بيد الدولة لان الأرباح التي تأتي منها فهي كفيله ببناء مستقبل لأبنائنا كفى ما سرقوا من حقوق الشعب نحن نطلب ونسترعي منكم التفاته لكل هذه المشاكل فأذا كنتم لا تعلمون فنحن اليوم قد قمنا بأعلامكم. لا تنسوا يا أيها السادة كل شخص منكم مسؤل عما يجري عليكم أخذ الاجرائات بحق هؤلاء الفاسدين واعفاء هذا المرتشي العميد الفاشل صاحب الدعايات الإعلامية علي نعمة جواد الزرفي لأنه الذراع الأيمن لمتعهدي شركات الإطعام، عقيل و مشتاق وكفاح .

اخبار العراق

1٬112 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments