فساد بمشروع الملاحة الجوية: شركة بريطانية تتهرب من دفع 250 مليون دولار للعراق (وثيقة)

أخبار العراق: تسلمت هيأة النزاهة، طلباً نيابياً بشأن ضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية في إيقاف فساد بمشروع استراتيجي يخص الملاحة الجوية في العراق من خلال فسخ التعاقد مع شركة سيركو البريطانية ولجوء الأخيرة الى التحكيم الدولي.

وقال النائب حسين ماجد في بيان ورد لـ اخبار العراق، ان شركة سيركو تحاول التنصل من الالتزامات القانونية وتسديد المبالغ التي بذمتها التي تجاوزت 250 مليون دولار.

وكشف وزير النقل ناصر الشبلي النقاب عن معلومات صادمة عن واقع شركة الخطوط الجوية العراقية وفسادها، منها أنه هناك 31 طائرة في الخطوط الجوية العراقية، نصفها معطلة عن العمل بسبب سوء الادارة.

وقال الشبلي ان “شركة الخطوط الجوية العراقية وقعت عقودا بسيطة وغير رصينة مع وكلاء عليهم ديون غير مسددة تصل الى ملايين الدولارات.

وأوضح الشبلي انه “من الصعب جدا إيجاد بدلاء في مسؤولي شركة الخطوط الجوية بسبب الفساد وعدم الكفاءة والانتماءات السياسية”.

و أوضح الشبلي ان ميزانية الشركة خاوية وهناك زخم كبير بعدد الموظفين بمكاتبها الخارجية في بعض العواصم مثل اسطنبول والقاهرة وغيرها، مؤكدا ان هناك مكاتب للشركة في دول لا وجود لخطوط نقل لها مع العراق اصلا، و أنه تم اتخاذ قرار بإرجاع موظفي هذه المكاتب الى البلاد لتقليل النفقات المالية وابقاء محطة ومحاسب فقط، ولكن البعض من المنتمين الى الاحزاب النافذة رفض تنفيذ تلك الأوامر.

لكن الشبلي لم يوضح ما هي اجراءاته لمكافحة الفساد، ام ستبقى تصريحاته مجرد دعاية، وبيانات.

وكانت مصادر قد كشفت عدة صور للفساد تنت شر منذ سنين في منشآت النقل و الطيران منها:

– أجهزة السونار في المطار تعاني فشلًا كبيرًا، رغم انه قد تم شرائها بصفقات اضعاف سعرها الخقيقي.

– فشل جميع الاختبارات التي خضعت لها الشركة المسؤولة عن أمن المطار، بسبب وجود مشاكل مُثبتة في أجهزة أمن المطار، من سونارات وبوابات إلكترونية وكلاب بوليسية K9.

– سيطرة الجماعات المُتنفّذة والخارجة عن سلطة الدولة بشكل كامل، حيث في مطار النجف مثلا، لا تعود الى وزارة النقل اية موارد منه، رغم ان وارداته كان يمكن أن تسد عجز ميزانية المحافظة.

– شركات التنظيف الماسكة للمطارات ذات اداء ردئ جدا، واختيارها لطالما كان خاضعا لمصالح سياسية و حزبية، ليدر عليهم بالكثير من الأموال.

– حقائب لمسافرين من خلال مطار البصرة، لا تخضع للتفتيش في المطار .

– استخدام المناصب الادارية لمنافع شخصية، كان اخر ما تم الكشف عنه مافعله مدير محطة مطار بغداد في نيسان الماضي، ، حيث سمح بسفر ثلاثة مسافرين الى الاردن على الرغم من إيقاف الرحلات بين البلدين بسبب جائحة كورونا، مما تسبب عن إقالته.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

213 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments