فصيل مسلح يبارك لـ “أولياء الدم” هجومهم على مطار أربيل.. ومراقبون: يريدون منها اشعال الفتنة واثارة الفوضى

أخبار العراق:قالت قوات ذو الفقار ان عملية استهداف مطار اربيل ومحيطه تعتبر حافزا ومحركا وباعثا للعزم في نفوس ابناء المقاومة الشريفة جميعا، على حد قولها.

وأضافت القوات في بيان: بالرغم من كل التداعيات التي نعيشها في المرحلة الراهنة ومع كل ما يجري من ظروف صعبة فان وجود المقاومة الرافضة للباطل هو البلسم الذي يشفي جراحات الشعوب المظلومة وينعش املها بالحياة والكرامة.

في تطور خطير قد يرفع من درجة التوتر الأمني، استهدفت عدة صواريخ، قاعدة جوية في كردستان العراق تؤوي جنودا أميركيين، أصاب ثلاثة منها المطار الدولي غير أن مجموعة أخرى سقطت على أحياء سكنية.

وذكرت الداخلية في إقليم كردستان العراق أن، الأسلوب المستخدم في هجوم الليلة الماضية يشابه ذلك الذي وقع على مطار أربيل سابقا.

ووجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بشأن استهداف مطار أربيل.

وأثارت الحادثة موجة غضب وتنديد داخلية وخارجية.

ويقول مراقبون ان هذه الاستهدافات تأتي ضمن محاولة بعض الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون لأرباك الأوضاع في البلد وجره للفوضى والخراب واشعال الفتنة قبيل الانتخابات المبكرة.

وكانت ستة صواريخ سقطت بالقرب من مطار أربيل، في 30 سبتمبر الماضي، دون وقوع أي ضحايا.

وزعمت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم سرايا أولياء الدم، مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي، بحسب بيان نُشر على منصات التواصل الاجتماعي.

وبدأ استهداف منشآت عسكرية ودبلوماسية غربية في العراق منذ خريف العام 2019 بالصواريخ، لكن معظم هذه الهجمات تركّزت في العاصمة بغداد.

واستهدفت صواريخ بشكل متكرر السفارة الأميركية في العاصمة العراقية، ونسب مسؤولون أميركيون وعراقيون هذه الهجمات إلى جماعات مسلحة تسعى لزعزعة الأوضاع الأمنية في البلاد.

ومنذ أن أعلن العراق الانتصار على تنظيم داعش في أواخر العام 2017، قلّص التحالف الدولي عديد قواته في العراق إلى ما دون 3500 عنصر، بينهم 2500 جندي أميركي.

وتتمركز غالبية القوات الأجنبية في المجمع العسكري في مطار أربيل بحسب مصدر في التحالف.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

162 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments