قوى تضغط لابقاء وزير الاتصالات البعثي في منصبه.. جعل من الوزارة مصدر تمويل للأحزاب بالصفقات وتهريب السعات

اخبار العراق: اخبار العراق: يقلّب المهتمون من جديد أوراق ماضي وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي بعد الأنباء عن عزم جهات حزبية وكتل سياسية كبيرة ومعروفة، ويشمل ذلك فصائل مسلحة، الإبقاء على الربيعي في منصبه.

وبحسب المعلومات، فان هذه الأحزاب والجهات السياسية والمسلحة، تحرص على استمرار الربيعي في منصبه، لانه حول الوزارة الى مصدر تمويل لها بالصفقات وتهريب السعات.

الوثيقة التي يعيد تداولها المواطنون عبر التواصل الاجتماعي، تريد تذكير القوى السياسية بان الشعب العراقي ذاكرته قوية، ولن ينسى.

تفيد هذه الوثيقة ان وزير الاتصالات الحالي نعيم الربيعي، كان ينتمي لحزب البعث المنحل، وتشير، الى ان الربيعي كان بدرجة عضو فرقة في الحزب المحظور، وانه قدم طلبين خطيين الى هيأة المساءلة والعدالة، يقر فيهما بانه كان بهذه الدرجة المتقدمة في الحزب، ويروم فيهما اعادته للوظيفة، بعد شموله باجراءات اجتثاث البعث، وقد تمت اعادته للوظيفة.

وبحسب وثائث هيئة اجتثاث البعث فانه لا يسمح لاعضاء الفرق بالعودة للخدمة او الاستمرار في الخدمة في الهيئات الرئاسية الثلاث ومجلس القضاء والوزارات والاجهزة الامنية ووزارتي الخارجية والمالية.

وتداول ناشطون معلومات حول سجلات الامن العامة توثّق بان الربيعي، كان مصدر معلومات وكيل وكان يكتب تقارير للأمن العامة ويسلمها الى فاضل هلال كاطع عكموز والذي توسّط له، لكي يعمل في المركز القومي للحاسبات ولكي ينقل معلومات عما كان يدور هناك للأمن العامة بعد العام 2004.

هذا وحُرم الربيعي حتى من التدريس لانه مشمول باجتثاث البعث، لكن الأحزاب المنافقة تبقيه وزيرا للاتصالات، حيث لم يمنعه خوفه من ماضيه البعثي، من الفساد والافساد في الوزارة، لأنه اشترى الذمم بالعقود الفاسدة.

795 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments