كاركتير يوضح الفرق بين خدمة الثلاثين عاماً و الاربعة اعوام

اخبار العراق: كتب محسن علي عطية .. على الرغم من أن هذا الكاريكاتير يختزل كلاماً قد لا يتسع له كتاب في تعبيره عن الواقع لكنه لم يعد مثيراً بحد ذاته إنما المثير ما يكمن في التساؤل الآتي:

كم من الناس يكدون ويكدحون كما يكدح ذو الثلاثين عاماً من الخدمة فيكون نصيبهم أصابع رجل الدجاجة ومع هذا تراهم يجندون أقلامهم وحناجرهم وكل ما لديهم من قدرة للدفاع عن مثل هذا المتربع ذي السنوات الأربع من الخدمة المستفرد بالدجاجة كلها إلا أظافرها عن خدمة لا تساوي معشار عشر خدمة المسكين المطبلچي المهوال القلمچي آكل أظافر رجل الدجاجة الذي لا يهتم لنفسه بقدر تسخيرها لخدمة من سلب حقه وحق الملايين من امثاله!! وماذا يمكن ان نسمي دفاع هذه الفئة غير المنتفعة عمن صادر حقوقها؟ أما المنتفعون فلا غرابة ولا إثارة في دفاعهم عن مصالحهم فلعل مصلحة المرء تدفعه للدفاع عنها بالفطرة.

470 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments