كتب رسالة ماجستير في حب صدام.. ثم كرهه.. ورجع يحن اليه بعد الفشل في الحصول على منصب

أخبار العراق: كتب الناشط والاعلامي سلمان الفهد، الخميس 3 ايلول 2020، في تدوينة على حسابه بفيسبوك: اكتب كلمة بحق الرفيق هاشم العقابي، حيث وتوالت تعليقات النشطاء على تدوينة الفهد.

ويشار الى ان هاشم العقابي كتب رسالة الماجستير في الادب بالجامعة المستنصرية تحت عنوان “فكر السيد الرئيس صدام حسين” واهدى الرسالة الى رئيس النظام السابق كعلامة حب وعرفان كونه بعثي من رفيق بحزب البعث.

وفي ذات السياق كتب الاعلامي، حيدر الموسوي على صفحته في فيسبوك تدوينه قال فيها: في عام 1983 حين زار صدام حسين مسرح الرشيد لحضور مسرحية نشيد الأرض لقاسم محمد، وعند خروجه استقبله العقابي بعبارات نارية شعرية مديحا له.

بعدها قال له: سيدي. أنا أبحث في فكرك برسالة ماجستير، وأريد أن أكمل البحث في رسالة دكتورا بلندن. فأجابه صدام حسين: عفيه وشكثر؟ كم سنة؟، ثم التفت صدام إلى لطيف نصيف جاسم، وقال له: أربع سنين مو لطيف؟. فهب العقابي بصوت عالٍ: لا سيدي. فكرك جبير وغني ويحتاج إلى ثمن سنين. وأجابه صدام: خلص روح ثمن سنين.

وبعدها بعثت رئاسة الجمهورية كتابا إلى السفارة العراقية في لندن تطلب من مدير المركز الثقافي العراقي آنذاك ناجي صبري الحديثي أن يستقبل العقابي في مطار هيثرو وأن يقوم بالرعاية الكاملة، وفعلا جرى تنفيذ كل شيء.

جالس في لندن وياخذ تمويل مالي مريح وينظر على الناس واخرها يكتب قصيدة عن الامام الحسين سلام الله عليه ينتقص من ابن بنت رسول الله على مفهوم عبارة حق يراد بها باطل، تاريخ من الانتهازية والوصولية والتسلق يمدح من يعطيه ويذم من يتجاهله.

يوزع الوطنيات وهو يعيش في مدينة الضباب من خلال اللعب على معاناة الفرد العراقي ويوهم الناس بانه الاكثر وطنية وحبا العراق، تاريخ بائس وحافل بالتقلبات.

اخبار العراق تدرج ابرز التعليقات حول  الموضوع:

سجاد عباس: العقابي سعى ان يركب موجهة الاحزاب وتملق لجميع النواب، فلم يجد بينهم من يأمن إليه، وعادت من مناصب المحاصصة المقيتة خالية يديه فرشح نفسه لمجلس النواب ولم يفز لم يبقى امامه إلا ان يعود الى أحضان سيده المعهود الذي كان عليه ببعض السحت يجود.

Abdul Hamid : هذا الرجل حاول جاهدا أن يطرق أبواب المسؤولين في مختلف الأحزاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بما في ذلك التيار الإسلامي فلم يجد من يحتضنه فذهب إلى جريدة المدى وفسحت له مجالا للنشر ليأخذ هنا دور اليساري ألذي يدافع عن الطبقات الفقيرة والتهجم على النظام الصدامي بأقسى الألفاظ ثم إنتهى تقديره في جريدة المدى وهنا لم يجد من يحتضنه فعاد إلى اصله حيث البعث علها رغد صدام تكرمه ببعض الصدقات.

Ali Al Turaihi : سياسي مأجور يتبع الدولار اينما كان.

Tawfeq Dakhel بعثي زنديق اخزاه الله، بالخروج من المذهب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

1٬551 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments