لاصدى لصراخنا.. بح صوتنا

أخبار العراق: قاسم الغراوي:

التحليل السياسي هو شكل من أشكال العمل السياسي، والحكومات الناضجة تعتمد على التحليل السياسي في اتخاذ قراراتها السياسية فيما يتعلق بالشأن الداخلي أو الخارجي للدولة ، ويتم التحليل السياسي وفق معايير وقواعد وأسس محددة.

غالبية الاحزاب السياسية المشاركة في السلطة تمتلك مراكز دراسات ولكنها ليست بالمستوى المطلوب وغير فاعلة لانها مؤدجلة ولايمكن لها ان تبدي رايآ مغايرآ ودقيقآ لما تريده تلك الاحزاب او تفكربه رغم مامتوفر لها من امكانيات.

كثير من الكتابات والمقالات والتحليلات السياسية  للاحداث لاكثر المحللين لم يؤخذ بها رغم وجود رصد لغالبيتها وتصل للحكومة او القادة السياسيين ، وقد التقينا اكثر من مرة مع صناع القرار وابدينا وجهة نظرنا في كثير من الامور منها : التحالفات السياسية ، والحراك الشعبي في تشرين ، والانتخابات وقانونها ، وبعض فقرات الدستور ، والرؤية الاقتصادية ، وقراءة التوقعات لغالبية الاحداث والكثير مما يواجهه المجتمع من ارهاصات ونطرح الحلول وفق رؤيتنا لكن دون جدوى ، الكل يسمع لكن لاينصت ولايستعين بالرؤية التحليلية .

ومع كون المحلل السياسي يلتزم بالثوابت الوطنية والاخلاقية والشرعية ويحرص ان يقدم رؤيته بجد واخلاص وبدقة الا انه لم يجد اذانآ صاغية لما يسلط الضوء على احداث وتوقعات ويستشرف المستقبل بعد متابعة واجتهاد الا انها لاتساوي شيئا امام اهمال الدولة لها ، و للاسف تبقى ثرثرة في الفضاء.

غالبية الدول ترصد الاموال والدعم اللوجستي وتهيا الظروف لانجاح عمل المحللين والباحثين السياسيين وتعتمد على قراءاتهم  الا في العراق  لاتوجد عناية ومتابعة ودعم ، ولم تؤخذ التحليلات والاراء السياسية بجدية بسبب عوق في العملية السياسية واسلوب ادارة الدولة المرتبط برؤية مصالح الاحزاب فيها وقصور في الرؤيا للغالبية من السياسين تجاة مراكز البحوث والدراسات والتحليل السياسي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

54 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments