لا يجدي تبديل الحكومة

اخبار العراق:

عزيز الخزرجي

علّتنا في ثقافتنا .. ولو تتبدل ألف حكومة و حكومة بنفس الثقافة فأن الفساد سيبقى بل و سيزيد لذلك، إبدؤوا من اليوم بتأسيس المنتديات الفكرية لمعرفة أسباب الوجود و علل الخلق عبر المنتديات الفكرية فما زالت الكثير من مدن بلادنا وعواصمها تفتقد ذلك.

أما لماذا المنتدى لم يتأسس في بعض البلاد و المدن للآن؟ رغم تكرار دعواتنا للناس منذ أكثر من عقدين و ألمنتدى الفكري لم يتأسس في بعض المدن؟ “ألمنتدى الفكري طريق الخلاص و المنطلق للسعادة و ألفيلسوف ألكوني هو آلوحيد ألذي يستطيعُ تحديد جمال هوية العَالَم لأنقاذه ولا سعادة الا بالاخلاق والعلم”.

ألأسباب واضحة و هي نفسها التي سببت خلق و إيجاد حكوماتنا الفاسدة التي دمرت أوطاننا و إنسانيتنا:

منذ عقدين و أنا أكرّر ندائي للمثقفين و مدراء المواقع و المفكريين وآلأكاديميين وأساتذة وعمداء الجامعات لتأسيس المزيد من المنتديات الفكرية – الثقافية – العلمية لبحث و نشر النتاجات الفكريّة المتعلقة بآلفلسفة الكونية لكون نجاة العراق و العالم يكمن في تطبيق مبادئها و قد بدأ منذ بدء الألفية الثالثة الكثير من المثقفين وآلأكاديميين في محافظات و مدن العراق وبلدان العالم بتأسيس المنتديات و المراكز الضامنة لتحقيق الوعي والسعادة لتصبح منعطفا و منبراً لنشر الكثير من المبادئ و القيم الكونية التي لم يسمع بها الأديب و المثقف و المفكر و المرجع العراقي من قبل لأسباب معروفة عرضناها تفصيلا و لأكثر من مرّة في مقالاتنا و دراساتنا المتعددة و اليوم و بعد تفاقم الأوضاع وإختلاط الأمور وآلنزاع من أجل الكراسي كنتاج طبيعي للثقافة التراكمية السابقة، تزداد الحاجة لمثل تلك المنتديات و المراكز لتبادل و طرح الآراء و مناقشة القضايا الفكرية المصيرية التي ترتبط بها مستقبل الأجيال العراقية التي ضاعت بسبب فساد ثقافة السياسيين وأسيادهم المستكبرين ولتناولهم لقمة الحرام بعد نهبهم لأموال العراق و سوء التخطيط لمعالجة المحن التي أحاطت بكل شيئ.

فهيا توكّلوا على الله أيها المُحبّون للفكر و الأدب و التواضع و العلم و الفلسفة و الكلمة الرصينة و المحبة التي تفتح آفاق الفكر والمعرفة وطريق النجاة لغوض معركة المصير عبر المنتديات الفكريّة بعد ما تبيّن لكم أهميتها و دورها الريادي في تغيير الواقع المأساوي، ملاحظة: ليس المهم أن تكون مفكراً أو فيلسوفا أو عارفاً حتى تؤسس المنتدى الفكر وجود النيّة هي المنطلق لنيل الكمال و آلبداية أسهل من النهاية.

وكالات

355 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments