لماذا تتآمر الامارات على العراق؟

اخبار العراق: كتب حسن الادهمي باللهجة الدارجة

شعدها الإمارات ويانه حتى تدعم المندسين بالتظاهرات حتى يتجه البلد للفوضى وشعدها تدعم قنوات الفتنة و الإعلاميين من بشيرها لخوتها النظيفة والقائمة تطول لحد ماتوصل لستيفن ؟؟؟؟؟

حبيبي تعرف ان الامارت تعتبر منطقة تبادل تجاري عالمي يربط الشرق بالغرب عن طريق موانئها وتعتمد اعتماد كبير على هاي الموانئ بميزانيتها.

بحيث لعبت لعبة خبيثة بمساعدة إسرائيل بالسيطرة على اراضي ساحلية تصلح بأن تكون موانئ عالمية بالقرن الافريقي
والأراضي الساحلية اخذوها لو إيجار بثمن بخس لو قاعدة عسكرية لو مقابل مساعدات لهاي الدول من أدوية ومواد صحية وطعام والدول الي ضحكت عليها الإمارات هي ارتيريا و جيبوتي والصومال

هسة اذا تريد
تگص وجبة سيارات لازم تروح للإمارات حتى تگصها تريد تجيب ذهب ومصوغات لازم تروح تگص من الإمارات حتى الموبايلات لازم تگص مناك بحيث صارت الإمارات مركز تجاري مهم وموطن لشركات العملاقة.

عدنا مخطط بمشروع اسمه (( ميناء الفاو الكبير )) تم وضع حجر الأساس لهذا المشروع من 2010 بقيمة اربع مليارات يورو ونص تقريباً مدة العمل 6 سنوات هذا الميناء من 2010 لهذا اليوم ما مكملينه ليش؟؟

لأن الإمارات والكويت جاي تضخ أموال ورشاوي لشركة اليونانية الي لازمه بناء الميناء حتى يتم تأخيره هذا الميناء اذا اشتغل الكويت والامارات يگعدن وزن هم وموانئهم بحيث يصيرن ذني الموانئ بس للسفن الصغيرة لتصيد أسماك.

لأن ميناء الفاو راح يكون أقرب لدول الشرقية بأنزال بضاعتهم وكذلك سرعة بنقل البضاعة عن طريق العراق البري لأن مثل ماتعرفون عدنا حدود وي تركيا وتركيا عدها حدود مع أوربا يعني راح يصير اختصار بالسرعة مو طبيعي.

بحيث شكو شركة عالمية جانت بالإمارات وبالكويت تجي تزحف للعراق حتى تنشئ مصانع ومزارع ووكلات الها بالعراق، يعني يصير العراق هو المركز التجاري العالمي، ومن يصير مركز تجاري راح تشتغل الأيدي العاملة، والبناء والأعمار ويصير جنوبنا جنة واحلى من الشمال بحيث نخلي الدول بظهرنا.

اخر روحة لعادل عبد المهدي للصين وقع عقد مع الصين بأكمال بناء ميناء الفاو الكبير وتوسعته وربط العراق بسكك حديدية مع دول أوربا وهذا الشي مايفيد الإمارات ولا الخليج لهذا السبب الإمارات بقيادة طحنون جاي تدفع فلوس للقنوات وللاعلاميين حتى تصير فتنة وتلغي اتفاقية الصين.

اخبار العراق

685 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments