مؤامرة امريكا وابن سلمان على العراق…احذروا أعداء العراق

اخبار العراق: حركة غريبة تأتي بالتزامن مع التظاهرات في العراق دعت السعودية إلى عقد مؤتمر دولي بإشراف الامم المتحدة وامريكا، دعت السعودية لعقد مؤتمر بعنوان: “العراق آفاق مستقبلية”، دعت إليه كل أطراف النظام السابق ورموزه البعثية والاجرامية وعلى رأسهم رغد صدام حسين التي زارها في بيتها السفير السعودي في الأردن خالد بن فيصل آل سعود.

السعودية التي فتحت كل ابوابها للاطاحة بوالدها صدام حسين ومن هذا يتضح أن السعودية التي فشلت في اسقاط الحكم في العراق عن طريق ضخ عشرات الألوف من الانتحاريين والمتآمرين تعمد اليوم إلى استخدام الحرب الناعمة لاسقاط الحكم في العراق وبذلك يكون الخطر قد بات فعلا على الابواب ويقف متربصا خلف الشبابيك.

– قائمة المدعوين لهذا المؤتمر الذي سيحضره كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام، و ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا وممثل عن النقشبندية واضرابهم من المجرمين.

– في هذه المرّة وفي محاولة يائسة من محور الشر ــ السعودية وحلفائها ــ تعمد السعودية وبرعاية شخصية من الدوائر الخفية، تعمد لاستغلال الوضع الحالي في العراق فدعت إلى قيام هذا المؤتمر الذي من ابرز الحضور فيه هم القيادات البعثية التي تقيم في الأردن وأربيل والتي تنسق عملها واقامتها مع مخابرات الاقليم بإشراف مخابرات مسعود والمستشارين الصهاينة في قاعدة دوكان، أمثال المجرمين: احمد حسين الدباش، الامين العام لما يسمى بـ”المجلس السياسي للمقاومة العراقية”، وخزعل الجمعي ممثل “جماعة يونس الاحمد” البعثية الارهابية، وخليل التكريتي وهو ابرز مسؤول مخابرات النظام السابق، وسيف المشهداني عضو القيادة القطرية في حزب البعث المحظور، وعبد الصمد الغريري عضو قيادة قطرية في حزب البعث، ونزوان الكبيسي مسؤول المكتب العسكري في تنظيم عزة الدوري الارهابي، وغني مجهول، القيادي البعثي، ومدير مكتب اياد علاوي، وفلاح النقيب وزير الداخلية السابق، وليث لطالباني مسؤول العلاقات الخارجية للجيش الاسلامي، ومحمد ياسين مسؤول مخابرات الحزب في بغداد، ومحمد المفرجي مدير مخابرات سابق، ومحمود عبد العزيز عضو قيادة قطرية.ومن شيوخ العشائر : علي حاتم سليمان، وعبد الرزاق الشمري وغازي فيصل ورافع الرفاعي.

-لقدصدرت الأوامر بتوجه كل عناصر الشر والاجرام إلى أربيل والتسلل إلى الفلوجة وتكريت والرمادي وبغداد ومناطق أخرى للتنسيق في كيفية استغلال المظاهرات لاسقاط النظام وإحداث الفوضى وتصفية الحسابات، وتم تشكيل جيش تكون نواته في إربيل وعناصره تتأهب في المنطقة الغربية وبغداد تحت قيادة “مانع رشيد، طالع الدوري، ومزهر مطني”، وباشتراك من منظمة مجادي خلق الإيرانية الاجرامية.

– وقد جاء التحرك بناءا على الاعتقاد بأن ضعف إيران جراء الحصار الأمريكي والمشاكل الداخلية التي ستحدث في العراق ستجعل الحكومة العراقية والحشد الشعبي في موقف ضعيف فصدرت الأوامر بالتحرك السريع لاستغلال هذه الظروف.

-عودوا إلى رشدكم وحافظوا على سلميتكم واحفظوا مظاهراتكم ففيها تحقيق مطالبكم وانتبهوا لما حولكم قبل فوات الأوان العراق في خطر داهم وستجري دماء لم ير العراق مثلها في تاريخه.

التفو حول المرجعية الدينية التي افشلت كل مخططات الأعداء على العراق ابحثوا عن المخلصين الشرفاء فإن رحم العراق لم يُعقم عن انجابهم انهم موجودين تجدونهم تحت غبار التهميش والاقصاء.

وكالات

680 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments