مؤيد الامي يتاجر بارقام السيارات “المميزة” ويبيعها بالآف الدولارات بعد الحصول عليها من المسؤولين

اخبار العراق: كتب جميل ابو رغيف …

سوف ابدأ مقالتي هذه بشخصية من شخصيات العصر الكارتوني العراقي و اختمها بشخصية ثانية اسرد افعالها واترك لنباهة القاريء استنتاج من تكون قبل ان اذكر الاسم.

ففي لقاء تلفزيوني ظهر وزير الداخلية في حكومة الغائب الابدي عادل عبد المهدي ويا ليته لم يظهر فقد اثبت لكل من شاهده انه دخل التاريخ كافشل واضعفت واجهل وزير داخلية في العراق منذ ظهور هذه الوزارة و الذي يجمع بين صفات اهم فطحلين من فطاحل العراق فقد اخذ صفة (الما ادري) من اياد علاوي واخذ صفة التغني بانجازات وهمية من العاطل عبد المهدي (هذا مو انجاز).

ياسين الياسري عبر في هذا اللقاء عن ضعف شخصية وجهل ولم يوفق في اقناع الناس وقال انه (مايعرف من هو الطرف الثالث) الذي قتل المتظاهرين والذي كشفه وزير الدفاع الفاشل نجاح الشمري في زلة لسان كما ان الياسري في محاولة لابعاد نفسه عن الشبهات وجه الاتهام لقيادة عمليات بغداد يمكن يعتقد نفسه بعده (نايب ضابط بالجنسية) وما يدري بالي يجري بالبلد ولاعبالك اشتغل وزير داخلية..

وصدق عدنان الزرفي حينما قال عن وزيري الداخلية والدفاع انهم الافشل على الاطلاق اهم معلومة كشفها ياسين الياسري تتعلق بمن وصفه بالاعلامي الكبير الذي يستهلك ارقام مميزة للسيارات واليوم كل العراقيين دايخين بكشف هوية هذا الاعلامي او الصحفي الكبير فهل هو حسن العلوي ام هاشم حسن ام فخري كريم ام سعد البزاز كي يفتح الباب ويدخل گبل على وزير الداخلية وياخذ منه ارقام مميزة يبيعها ببورصة الارقام وبطريقتنا ومن مصادرنا بالداخلية عرفنا ان هذا الصحفي الكبير حصل على ارقام سيارات مميزة سجلت باسم كل من

أمل عبد موسى
واحمد مؤيد عزيز
وعلي عزيز جاسم
وليث عزير جاسم
واسماء اخرى

كما علمنا ان هذا الاعلامي الكبير قد حصل على خمس ارقام مميزه من قاسم الاعرجي وثلاثه من حسن الغبان وان عدد الارقام التي حصل عليها من ياسين الياسري بلغت 11 رقما كما علمنا ان هذه الارقام تم بيعها بعشرات المليارات وان هذا الاعلامي الكبير الذي دخل الى بغداد عام 2005 قادما من محافظته وهو لايملك فلوس بايسكل اصبح يملك اليوم قصور ومولات ومنتجعات وفنادق وشركات للصيرفة ويجلس على ثروة لاتعد ولا تحصى.

هذا الاعلامي الكبير دائما مع السلطة ويخلي كل رؤساء الوزارات بالجيب ويدخل على كل الوزراء مهددا ومبتزا لايخاف هيئة نزاهة ولا اي جهة رقابية فهو كبير الصحفيين ومستعد لمواجهة اقوى الموسسات لانه يحمي نفسه باقوى الشخصيات السياسية التي تعلم جيدا انه
تحول من طبال يعتاش على النفخ في البوق لاحياء حفلات الاعراس والطهور ايام زمان الى طبال ونافخ في صورة الشخصيات الكارتونية الفارغة ليجني منها الاموال والثروات التي تسد رواتب الموظفين لشهور عدة اكيد عرفتم من يكون الصحفي الكبير انه نقيب الصحفيين مؤيد اللامي.

ملاحظه: توضح الصور اعلاه ابن مؤيد الامي وسياراته الفخمة ذات الارقام المميزة.

 

526 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments