ماذا تعرف عن البوق الجوكري “نزار حيدر”

اخبار العراق: نزار حيدر البوق الذي يستقتل للظهور على أي وسيلة إعلامية لتسويق نفسه كمحلل سياسي أو خبير في شأن ما كشف مؤخراً عن وجهه الحقيقي القبيح المعادي لخط المقاومة والممانعة والحشد الشعبي بل أصبح يحرض ضدهم في مقالاته البائسة، والطامة أن فضائيات المقاومة والممانعة تستضيفه بلا أي تحسس رغم عداءه وتحريضه عليهم!

وحتى إدعاءه بالقرب والحديث بإسم المرجعية هي خدعة كاذبة يحاول ترويجها زوراً لأنه معروف بأن إتجاهه الحقيقي هو مرجعية الفرقة الشيرازية ولا يتبع مرجعية النجف الأشرف.

فمن هو المدعو نزار حيدر ؟؟؟

• ولد كريدي في مُحافظة كربلاء المقدسة عام 1959، ودرس الابتدائية في مدرسة العباس “ع” للبنين بالمدينة ذاتها، حيث كان مُعدله الدراسي دون المتوسط.

• إنتمى لصفوف منظمة العمل عام 1972.

• تم تسفيره من قبل نظام صدام إلى إيران في بداية الثمانينات بسبب أصوله الإيرانية، وترأس مجلة الشهيد ومن بعدها جريدة العمل الاسلامي الناطقة بإسم المنظمة المرتبطة بمكتب حركات التحرر التابع للشيخ المنتظري والذي كان يترأسه العميل المعدوم مهدي الهاشمي والمرتبط بالمخابرات الليبية.

• تابع عمله الاعلامي منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن.

• إستمر منذ الثمانينيات بالعمل في الحقل الإعلامي بتوجهاته الشيرازية التي يعترف بها ويؤكد بأنه سيبقى شيرازياً رغم أنف المعارضين له حسب تعبيره، حيث كانت ولحد الآن رأس حربة ضد الحركة الاسلامية ومحور المقاومة.

• غادر إيران قبل حوالي 20 عاماً وإستقر به المقام في واشنطن .

• إستبشر كريدي أو نزار بمجيء رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي على أمل الإستحواذ على منصب دبلوماسي في واشنطن من خلال التقرب لرئاسة الوزراء والتملق له إلى حد التوسل لأجل الموافقة على “دمج” في الجيش ولكن نوري المالكي كان يعرفه جيداً فلم يوافق على طلبه ولم يفسح له المجال للتقرب منه بل أنه رفض إستقباله عندما ذهب إلى واشنطن وإلتقى بوفود من الجالية العراقية هناك وكان من بين الوفود نزار حيدر والذي حاول جاهداً للقاء المالكي إلا أنه رفض لقاء وإستقباله وهذه الأمور وغيرها كلها جعلته يحقد بشكل فظيع على المالكي.

• أما في عهد حيدر العبادي فقد دافع عن هذه المرحلة بصورة كبيرة حتى أنه أستضيف في بغداد ، ونشر صوراً مع العبادي على صفحته في الفيس بوك.

• وعند مجيء السيد عادل عبد المهدي فقد أبدى “نزار” تأييده الكامل له في البداية ثم وبسرعة فائقة غيّر رأيه بـعبد المهدي وبدأ يتحدث عن وجوب إزاحته عن السلطة !

• يُحاول “نزار” إظهار نفسه أن لهُ علاقات بالمرجعية في النجف الأشرف على الرغم من أن الخط الشيرازي لا يعترف أساساً بهذه المرجعية ، ولكن صفات المنافقين تحتم عليهم بمثل هذه العلاقات.

• يحاول كريدي “نزار” في كثير من مقالاته أن يضرب بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة خط المقاومة والممانعة والحشد الشعبي من خلال الطعن والغمز بشخصياته ورموزه وسياسته ومواقفه، ولأنه لا يعترف بهذه الآراء والأفكار، لذلك فهو يصف في مقالاته بكُل قباحة الحشد الشعبي بـ”المليشيات المنفلتة” أو “مليشيات الأحزاب” أو “ميليشيات السلطة”!!
والطامة الكبرى أن أغلب قنوات خط المقاومة والممانعة والحشد الشعبي هذه تستضيفه دائماً في برامجها وكأنه العبقري الذي لا ثاني له !!!

• قاد حملة شرسة ضد الأحزاب الحشدية وخط الحشد والمقاومة في فترة التظاهرات من تشرين الأول إلى كانون الأول 2019 خصوصاً بعد تظاهرة المشيعين ضد الشفارة الأمريكية في 31/كانون الأول/2019 ثم حاول معالجة تطرفه في التحريض ضد الحشد من خلال مدح الشهداء القادة الذين إستشهدوا في الغارة الأمريكية الجبانة.

• أجرى لقاءً مع “راديو حيفا الإسرائيلي” باللغة العربية والمموّل من قبل وزارة الحرب الإسرائيلية !! فهو ممن يؤمنون بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي ولا يرى أي مشكلة بالعلاقة معهم.

وكالات

490 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments