ماذا تعرف عن مجزرة هندرين “سبايكر المنسية” التي نفذتها عصابات البارزاني الأب ملا مصطفى سنة ١٩٦٦

اخبار العراق: كتب عمر زاخوي..

مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب ملا مصطفى البرزاني، التي وقعت قبل خمسين عاما استغلت حالة الاسترخاء في الجيش أيام الرئيس عبد الرحمن محمد عارف ورئيس حكومته عبد الرحمن البزاز وكانت هناك جهود لحل المشكلة الكردية توجت بذهاب رئيس الجمهورية بنفسه الى مقر ملا مصطفى البرزاني والتفاوض معه وأثناء تحرك وحدة عسكرية في إطار تبديل القطعات ولم تكن في وضع الهجوم وقعت في كمين ساهم في إعداده ضباط أسرائيليين وتم زج مقاتلين أكراد أنهوا للتو دورات تدريبية عالية في أسرائيل لتجربة مهاراتهم وقد كان الكمين محكما حيث تم فيه تدمير ثلاثة ألوية في الفرقة الرابعة تدمير كاملا قامت عصابات البيشمركة التابعة لحزب البارزاني بنهب معدات الألويه الثلاث وقاموا بإرتكاب مجزرة كبرى بإعدام جميع الضباط والجنود الذين وقعوا في الأسر الذين بلغ عددهم وفقا للتقديرات الى ألفي أسير قتلوا بدم بارد و أيضا وفقا لمذكرات ضابط المخابرات الأسرائيليه كشلومو نكديمون تشير الى الدور المباشر والحاسم للموساد الأسرائيلي في تلك الأحداث وخاصة جريمة هندرين.

وهنا لا بد من أن أنوه قد يتسائل أحد ما ماهو سر هذه الوحشيه التي أرتكبت بحق أسرى عزل فوفقا لإعترافات أحد الأكراد الذي أعتقل لاحقا وكان من كوادر حزب البارتي الذين تدربوا في أسرائيل في بداية الستينات يقول كانت الأوامر أن نقتل الجميع حتى الأسرى لا بل وصل الأمر حد التمثيل ببعض الجثث وقطع أطرافها وفقع عيونها والسبب يرجع لرغبه أسرائيليه في الإنتقام من الجيش العراقي تحديدا لما أبلاه عند أشتراكه في معركة عام ١٩٤٨ حيث تسبب صموده وتحرير كثير من المدن بقتل عدد كبير من العصابات الأسرائيليه ومرتزقتهم لذا لا غرابه ما وقع في مجزرة هندرين … أذا عرف السبب بطل العجب.

وتلك كانت سبايكرالمنسيه أو المجزره التي فاقت في همجيتها و وضحت لنا كم هو مدى الحقد الدفين الذي حمله هؤلاء العصاة المجرمون الذين لم يكونوا في يوم ما تربطهم أية صله أبدا بالعراق بل هم أشبه بهجمه تتاريه داهمت في غفله من الزمن و طعنت جسد العراق بحجة تقرير المصير حفنه من اللصوص والقتله المتعطشين لسفك دماء العراقيين على يدي أوباش المجرم السفاح ملا مصطفى البرزاني.

فقط للتذكير عندما أنتهت المجزره وأرسلت توابيت قتلى الجيش العراقي وكان أغلبهم من جنوب العراق وبالأخص محافظة العماره خرج أهلها في تظاهرات تشييع شعبية عارمه تقدر بالآلاف وهتفوا حينها هوستهم الشهيره، طركَاعه الي لفت برزان بيس بأهل العمارة.

هذا غيض من فيض الجرائم التي أرتكبوها بحق أهلنا الآشوريين والمسيحيين وجرائمهم ضد التركمان عام ١٩٥٩ كما يخبرنا تاريخ شمال العراق من مجازر سمّيل و وصولا حتى مجزرة بشتاشان ومؤخرا جرائمهم ضد التركمان والعرب بعد السقوط عام ٢٠٠٣ وصولا الى جرف وتهديم بيوت العرب والتركمان ٢٠١٤ وتغيير ديموغرافية كركوك.

1٬664 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments