“أموال الجباية” تمول الأحزاب والشخصيات النافذة .. الايرادات الضريبية بمليارات الدنانير مجهولة المصير في جزئها الأكبر

أخبار العراق: رغم الأزمة المالية والصحية التي يمر بها العراق ما يزال نظام الجباية الحكومي مستمرًا فيما يخص جباية طرق وجسور عند دائرة المرور العامة من أصحاب السيارات وجباية الشوارع والخدمة البلدية من أصحاب البيوت عند البيع.

وتعرف الجباية إقتصاديًا: هي مبلغ نقدي تتقاضاه الدولة من الأشخاص والمؤسسات بهدف تمويل نفقات الدولة؛ أي تمويل كل القطاعات التي تصرف عليها الدولة كالجيش، والشرطة، والتعليم. أو نفقاتها تبعا للسياسات الاقتصادية؛ كدعم سلع وقطاعات معينة، أو الصرف على البنية التحتية؛ كبناء الطرقات والسدود، أو التأمين الصحي وأمتصاص البطالة.

وأحصت الهيئة العامة للضرائب، الأربعاء (8-حزيران-2020)، ايرادات النصف الاول من العام الجاري.

وقال مدير عام الهيئة شاكر الزبيدي بحسب تصريحات رسمية له، إنالإيرادات الضريبية بلغت أكثر من تريليون و٥٠٠ مليار دينار خلال النصف الاول من العام الجاري رغم إجراءات جائحة كورونا وتأثيرها على الحركة التجارية.

وتوقع الزبيدي، إرتفاع الإيرادات إلى أرقام مضاعفة خلال النصف الثاني من العام الجاري لدعم موازنة الدولة العامة.

اراء المواطنين

مهند البلداوي سائق تكسي يقول: في العراق يموت سنويًا ما يقارب الـ10.000 شخص بحوادث سيرة وفق للإحصائيات الرسمية بسبب الحوادث المرورية نتيجة للطرق المترهلة، متسائلًا أين تذهب جباية الطرق والجسور؟، كاشفًا عن دفعه مبلغ 60.000 دينار غرامات (طرق و جسور) لدائرة المرور العامة.

بدورهِ أشار المواطن عمار العزاوي إلى أن المواطن العراقي أفنى عمره في دفع الضرائب والرسوم المالية عن تسيير المعاملة وبتشى المسميات، لافتًا إلى أن الأموال المستقطعة من المواطنين تذهب إلى جيوب الفاسدين فقط ولا تذهب لتنفيذ مشاريع خدمية وغيرها.

من جهتهِ تسأل المواطن زين الزرفي لماذا لا تتعامل الحكومة العراقية بنظام الاستثمار الأجنبي.

فيما يتحدث المواطن عبد القادر العبيدي عن تعرضه لخسارة مالية لدفعهِ الضريبة العقارية بسبب بيعه لبيته القديم وشراء بيت جديد. موضحاً عندما قمت ببيع بيتي القديم تفأجت بمطالبتي بدفع رسوم الضربية العقارية والبلدية تصل إلى 5 ملايين دينار يتم تبويبها بحجة تبليط الشارع الخدمي والمجاري والنفايات، مضيفًا: لم يحدث أي شيء من هذه الخدمات التي سرقوا مني 5 ملايين دينار مقابلها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

508 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments