ما قصة Air Doctor.. السياسيون العراقيون يميزون انفسهم عن الشعب حتى في طرق الوقاية من كورونا

اخبار العراق: انتشر استخدام بطاقات، “Air doctor” على نطاق واسع في صفوف السياسيين العراقيين منذ بدء أزمة كورونا في البلاد وهي  تقنية يابانية تعمل على تنقية الهواء،البطاقة يتم شراؤها بثمن بخس بالنسبة للسياسي، لكنه ثمن غالٍ اذا ما اريد توفيرها لجميع المواطنين لحمايتهم من مخاطر كورونا.

وتساءل المراقبون عبر مواقع التواصل الاجتماعي: لماذا يقتني السياسي افضل الاجهزة الطبية، وافضل السيارات، وتوفر له الحماية من الفيروس والبكتريا ومن الارهابي والجماعات المسلحة، وكل ما يهدد حياته؟ بينما يعيش المواطن في بيئة شبيه بالعراء، فاذا حل الارهاب في بلادنا تجد المواطن هو المستهدف والسياسي محمي منها، واذا حل الوباء تجد المواطن هو الضحية والسياسي محمي منه.

وبحسب مصادر طبية وصحية متخصصة في مجال صناعة الأدوية وتسويقها للقطاع الخاص في العراق، فأن البعض يطلع على البطاقة اسم “أير سنتاتزر” التي يقال إنها تقتل الفيروسات والبكتيريا ضمن محيط الإنسان، عن طريق بث غازات من ثاني أكسيد الكلور.

من جانبها، حذرت شعبة الإجراءات الصحية في الرصافة ببغداد، من استعمال “باج” يحتوي على مادة قيل أنها تحمي من الإصابة بفيروس كورونا المتجدد، مشيرة الى ان المادة تسبب نقصا في المناعة واختناقا في الجهاز التنفسي.

في شأن ذلك اكد المراقبون ان بعض الساسة العراقيون يشعرون بالنقص والدونية تجاه كل ما هو اجنبي، وتستنكف من كل ما هو وطني، يكفيك ذكر كلمة منتج اجنبي حتى يثقون به ويريدون شراءه بأي ثمن مثلما اشتروا بطاقة “اير دكتور” المزيفة، لا يثقون بقدرات اوطانهم فيعتمدون على الخارج في الدواء والغذاء والملبس وحتى الجنسية.

وبينوا: اذا كان السياسي بهذه المواصفات من فقدان القدرة على اختيار ما يناسبه شخصيا، فكيف يمكنه اختيار وزير او رئيس وزراء يخدم الشعب وينتشل البلاد من ازماتها المتراكمة؟ هل يختار لنا رئيس وزراء مزيف يشبه بطاقة “اير دكتور”؟ وهل سوف يختاره على اساس جنسيته الخارجية على اعتبار ان كل ما هو خارجي جيد وكل ما هو داخلي سيء؟

واوضحوا:  اننا نملك كوادر سياسية فعلا لما وجدناهم يختارون منتجات تميزهم عن الشعب، ولا حمايات تفصلهم عن الواقع، ولا يشترون المنتج الاجنبي لمجرد انه اجنبي، فالسياسي الذي لا يستطيع تمييز البضاعة المزيفة لا يمكنه حكم بلد مثل العراق؟.

756 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments