مجازر أبو صيدا… وراءها 7 مليارات دينار من إيرادات المنافذ وتهريب المخدرات

اخبار العراق: تغطي العشائرية في مناطق شرقي ديالى على صراع سري يجري هناك منذ سنوات من اجل السيطرة على مليارات الدنانير التي تأتي من احد المنافذ القريبة، كالذي حدث قبل يومين في ناحية ابي صيدا والذي تطلب تدخل قيادة الاركان العسكرية لحله.

نهاية الاسبوع الماضي، وصل عثمان الغانمي، رئيس اركان الجيش مع وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع الى “ابي صيدا”، شرقي ديالى، للتعرف على تفاصيل آخر حلقة من حلقات الصراع المسلح في الناحية.

وكانت اكثر من 20 قذيفة سقطت على المناطق السكنية في الناحية كما اسفر الاشتباك عن مقتل وجرح عدد من الاهالي، دون توفر احصائيات دقيقة.

وقال مسؤول امني في الناحية، ان “الاشتباك الاخير بين عشيرتين، استخدمت فيه ترسانة عسكرية من صواريخ وقذائف، بالاضافة الى الاسلحة الخفيفة”، موضحا ان “احد القادة الكبار في ديالى ظل ساعات في انتظار امر التدخل لفض الاشتباك، لكن الامر لم يأتِ بسبب الانتماء السياسي لاحد اطراف النزاع”.

ويؤكد المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، ان الصراع تديره في الخفاء “فصائل تساندها احزاب سياسية” تتنافس على ايرادات المنفذ الحدودي وعمليات “تهريب المواد المختلفة ومن ضمنها المخدرات”، والتي تقع الناحية على احد اهم ممراته.

واكد فرات التميمي، وهو نائب عن تيار الحكمة في ديالى، اثناء اغلاق المنفذ، بانه “يؤيد قرار إغلاق المعبر”، بسبب ماقاله “سيطرة جهات متنفذة عليه وعدم إيجاد حلول له من قبل الحكومة”.

واضاف التميمي في بيان آنذاك، أن “90% من إيرادات المنفذ كانت تذهب الى المهربين والمتنفذين والعصابات”.

وبحسب هيئة المنافذ الحدودية، فان منفذ مندلي حقق المركز الثالث في عام 2018 بحجم الايرادات بعد منفذي سفوان وزرباطية، بـ7 مليارات دينار.

وكالات

473 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments