محام إسرائيلي يكشف ما حاولت الإمارات اخفاءه.. اتفاق يخالف خطة القرن

أخبار العراق: كشف محامي إسرائيلي، الخميس 3 ايلول 2020, معلومات صادمة عن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي جرى التوصل إليه قبل عدة أسابيع، لافتاً إلى أنه يضم بنوداً تهدد استمرارية وصاية الأردن على المسجد الأقصى المبارك وتتيح لإسرائيل بسط سيادتها الكاملة على الأقصى.

وقال المحامي دانيال سايدمان الذي يدير منظمة تهتم بالدفاع عن الفلسطينيين الذين تأثروا من بناء الجدار العازل وتوسيع المستوطنات: إن الاتفاق الذي تم تحت رعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحتوي على بند يسمح لإسرائيل بفرض سيطرتها على الأقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه حيث تضمن الاتفاق نصاً مضمونه المسلمين يمكنهم زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين من جميع الأديان.

المحامي أشار إلى أن هذا النص يخالف النص الذي جاء في خطة القرن التي طرحها دونالد ترامب والتي على إثرها ثم نقل سفارة أميركا إلى القدس المحتلة، مشيراً إلى أن بنود خطة ترامب كانت تتحدث عن أن اليهود يجب أن يمارسوا صلواتهم في جبل الهيكل على حد قوله، وأن يستمر وضع المسلمين في المسجد الأقصى كما هو.

كذلك قال المحامي الإسرائيلي إن الاتفاق الذي أبرم بين إسرائيل والإمارات لم يذكر البتة أي إشارة لدور الأردن في الوصاية على المسجد الأقصى أو ما يعرف بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس.

يذكر أنه في 13 آب 2020، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفاً إياه بـالتاريخي.

وفي وقت سابق، كشف مسؤول سابق في الموساد عن تفاصيل بداية العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وصولا إلى الإعلان رسميا عن تطبيع العلاقات بينهما.

وقال ديفيد ميدان، الرئيس السابق لقسم تيفيل في الموساد والمسؤول عن العلاقات الخارجية مع المنظمات والدول المماثلة التي لا تربط إسرائيل بها علاقات رسمية : بدأت العلاقة في أواخر عام 2005 – أوائل عام 2006.

واستطرد: أخذنا الخريطة، وبدأنا في دراسة دول المنطقة، ونحلل البلدان، وما هي المصالح المشتركة بيننا، والبحث عن اتصالات وكانت الإمارات واحدة من الدول التي ركزنا عليها، لكنها لم تكن الدولة الوحيدة.

وأوضح أنه بمجرد أن أقاموا اتصالات مع الإمارات، بدأوا في التواصل، وتم كل شيء في الخفاء، وتم التأكيد على عدم تسرب أي معلومات للصحافة.

وعن توقعه للدول التي ستحذو حذو الإمارات، قال ميدان: يبدو لي أن البحرين جاهزة بالتأكيد لذلك، لكن من الصعب تحديد المدة التي ستستغرقها وهذا ليس سباقا مع الزمن وأعتقد أن هذا سيحدث بمرور الوقت.

وأضاف: بعد البحرين، قد يكون هناك بلد آخر، ليس بالضرورة من الخليج الفارسي ثم عُمان والسعودية والكويت، لكنهم يستغرقون وقتا.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

389 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments