مخاوف من لجوء انصار حقبة عبد المهدي الى تأجيج الفوضى عبر التظاهرات غير السلمية

اخبار العراق: تسود المخاوف من أحزاب وجهات سياسية متضررة من تشكيل الحكومة، تدفع بمتظاهرين الى العنف والفوضى، على أمل افشال أي جهد من قبل الحكومة الجديدة، يسعى الى استتباب الأوضاع، فيما يتوقع ان تزج جماعات حقبة عبد المهدي اعداد كبيرة من أنصارها الى ساحات الاحتجاج انتقاما لزوال نفوذها.

بعد ليلة طويلة في بغداد على جسر الجمهورية ودامية في مصادمات في بين قوات الامن والمتظاهرين قرب ساحة التحرير

أصدرت عمليات بغداد بياناً أشارت فيه الى ضبط النفس، بعد استعمال المتظاهرين لقنابل المولوتوف وأدوات قذف الحجارة الكبيرة وحتى “القنابل اليدوية”، ما أوقع عدداً من الجرحى في صفوف القوات الأمنية.

وقال البيان الذي، انه “تؤدي قواتنا الأمنية واجباتها لحماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر في ساحه التحرير ببغداد وتلتزم بالتعليمات الخاصة بالتعامل الإنساني وحماية الجمهور المتواجد في ساحة التظاهر، وهي تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس تحت ضغط الأفعال من مثيري العنف”.

واضاف البيان، نلاحظ ولليوم الثاني على التوالي استخدام عدد من المجاميع داخل التظاهرات قناني المولوتوف، والقيام برميها بواسطة (المنجنيق) وبكميات كبيرة، فضلاً عن رمي رمانتين يدويتين، بالإضافة إلى رمي الحجارة، في جسر الجمهورية ما أدى إلى اصابة ضابط وخمسة من المراتب بشظايا وجروح مختلفة وهذا الامر يعد  مخالفاً للقانون”.

ودعا بيان القيادة “جميع المتظاهرين السلميين إلى التعاون لمنع المجاميع المثيرة للعنف من ممارسة هذا الأفعال، والتي تستوجب الرد وفقاً للقانون، وتهيب قيادة عمليات بغداد بجميع المتظاهرين السلميين والمحتجين الانتباه إلى ذلك، وتشكر جميع المتعاونين معها لتأمين ساحة التظاهر وحماية المتظاهرين”.

 

483 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments