مراهقون يرتكبون اعمال مخلة بالشرف بعد تمردهم على عوائلهم ويختفون بصورة مفاجئة

أخبار العراق: بدأت ظاهرة تمرد الشباب من المراهقين على ذويهم بالانتشار في اوساط الشباب العراقي، خاصة في بغداد، بعد قيام مجهولين بغسل ادمغتهم الشباب، ودفهم الى التمرد على عوائلهم و الاختفاء عنهم بصورة مفاجئة ودون سابق انذار.

ورصدت ، اخبار العراق، واحدة من الحالات، التي اصابت المراهق احمد، الذي يقطن في احدى احياء بغداد، والذي اختفى عن اهله بصورة مفاجئة.

وقال مصدر مقرب من عائلته، ان المراهق قام بقفل هاتفه الشخصي، وكل الوسائل التي يمكن ان توصل ذويه اليه، مشيرا الى ان ذويه، قاموا بالاتصال بالشرطة والتبليغ عن قضيته.

وأضاف، ان رجال الشرطة قاموا بالتحقيق من اجل الوصول الى المراهق، لكنهم لم يجدوه، مبينا، انهو بعد فترة وبعد تتبع هاتفه الشخصي، تم إيجاد المراهق في احدى المحافظات الشمالية.

وأوضح، عند سؤاله عن سبب اختفاءه، بين المراهق انه تعرف على مجموعة من الأشخاص الذي اقنعوه بضرورة التحرر من عائلته وان يحدد مستقبله بمفرده، و بعد فترة اجبروه على القيام بـ اعمال مخلة بالشرف.

ويقول مراقبون، ان التحول المفاجئ الذي أصاب البلد بعد عام 2003، احدث تغييرا في هذه قيم ومبادى الشباب، بسبب عدة عوامل منها الفقر والحاجة والفاقة الذي أصاب ثلة كبيرة من المجتمع العراقي، فضلا عن اجتياح الانترنت وتكنلوجيا المعلومات البلد بشكل سريع وانجراف وانسجام الطبقة المراهقة والشابة معه.

وهذه الممارسات التي يقوم بها هؤلاء المجرمين، شبيهة الى حد كبير، بممارسة اشخاص اخرين يقوموا باستغلال المراهقات، من اللواتي يهربن من اهلهن نتيجة المشاكل العائلية او العنف الذي يتعرضن اليه من ذويهن.

والشابة شهد، 21 عاما، هي واحدة من الضحايا، التي تم استغلالها من قبل احد الأشخاص الذي بدلا من ان يأويها ويساعدها بالرجوع الى أهلها، قام بـ الاتجار بها.

وقالت شهد: بعد هروبي من المنزل وقفت لي سيارة يقودها احد الأشخاص، وعندما رأى الخوف والدهشة وصغر سني، سألني عن أسباب الخوف، فقصصت عليه قضيتي، واخبرني انه سيأخذني الى منزله الذي فيه والدته فقط.

وتابعت : بعد فترة اتضح ان هذه المرأة ليست والدته، مبينة ان الشخص الذي جلبها، اتى مرة ثانية وعرضها على احدى مطاعم الكوفي شوب، في بغداد فرفضت في بادئ الامر، لكنه عرض عليها الزواج ، وحينها وافقت لكنه قام بتسليمي اليهم.

وقال مدير دائرة العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية ، اللواء سعد معن، ان الشرطة المجتمعية رصدت الكثير من الحالات من هذا القبيل، وخاصة الحالات التي تنشأ من خلال التفكك الاسري، او العنف او غيرها.

واضاف، ان الشرطة المجتمعية ساعدت بالقاء القبض على الكثير من المتهمين الذين يمارسون مثل هكذا ممارسات تستهدف البنية الاجتماعية للعائلة العراقية، مشيرا الى، ان هذه المشكلات ارتفعت نسبتها في الاونة الاخيرة لعدة اسباب منها وجود تفكك اسري عند بعض العوائل، وانتشار المخدرات وغيرها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

249 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments