مرشحون للانتخابات البرلمانية يزورون شهاداتهم الدراسية.. هل يوجد مزورون لم يكشف عنهم بعد؟

أخبار العراق: عادت فضيحة الشهادات المزورة من جديد في العراق، بعدما كشفت هيئة النزاهة الاتحادية، الخميس 29 تموز 2012، عن قيام أحد المرشحين لانتخابات مجلس النواب المقبلة في الديوانية بتزوير وثيقة دراسية وتقديمها ضمن إضبارة الترشيح للانتخابات.

وأكدت دائرة التحقيقات بالهيئة، تمكنها من ضبط وثيقة دراسية مزورة مزعومٍ صدورها عن إحدى المدارس الثانوية المسائية في المحافظة تعود لمرشَّح لانتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في تشرين الأول المقبل.

وأضافت الدائرة إنه تم ضبط نسخة من إضبارة المرشَّح، ومن ضمنها الوثيقة المزورة والتعهد الخطي الذي وقَّعه والمتضمن صحة المعلومات المقدمة من قبله.

وخلال السنوات الماضية حامت شبهات كبيرة حول مصداقية شهادات عدة شخصيات سياسية عراقية.

ويتضمن قانون الانتخابات العراقي مادة تلزم المرشحين للانتخابات التشريعية الحصول على شهادة البكالوريوس كشرط لقبول الترشيح.

ويضم البرلمان العراقي عشرات النواب ممن يحملون شهادات مزورة، لكن لم يكشف أحد عنهم، إذ إنّ الكتل السياسية تغطي لبعضها بهذا الجانب حتى لا تكشف الأخرى عنها.

ويقول نائب سابق في البرلمان العراقي رفض الكشف عن اسمه لـ اخبار العراق، إن عددا من أعضاء البرلمان العراقي الحالي والسابق، يحملون شهادات مزورة، مؤكدا، أن الكثير من النواب تبين أن شهاداتهم الجامعية مزورة وصادرة من مريدي.

وعن حالات المناصب العليا لمن يحملون شهادات مزورة يقول النائب، إن في مؤسسات الدولة والوزارات عددا كبيرا، منهم مديرون عامون ووكلاء وزراء وأعضاء هيئات مستقلة وعاملون في سفارات عراقية في الخارج

ويؤكد مراقبون، أن أصحاب الشهادات المزورة هم وراء الفساد المتفشي في المؤسسات ولا سيما أنهم لا يمتلكون خبرة أو مؤهلا سوى انتمائهم إلى أحزاب تدعمهم.

ويقول الكاتب هادي حسين عليوي، ان العراق لم يعرف الشهادات المزورة حتى أواخر سبعينيات القرن الماضي.. لكن الأوضاع الشاذة التي مرت به انعكست سلباً على مجمل الحياة ومن ضمنها قطاع التعليم.

يذكر أن الجامعات العراقية أصبحت نتيجة تزوير الشهادات وسوء جودة التعليم في العراق، خارج تصنيف شنغهاي لـ1000 جامعة بالعالم، إذ خلا هذا التصنيف خلال السنوات الماضية من أية جامعة عراقية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

292 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments