مرشحون يرفعون الصور والشعارات الانتخابية والوعود بالإعمار فوق أنقاض الموصل!

أخبار العراق: رفع مرشحو الانتخابات التشريعية، صور وشعارات فوق أنقاض مدينة الموصل، وسط امتعاض السكان من بطء عمليات الإعمار على الرغم من مضي سنوات على تحرير المدينة من تنظيم داعش.

وحملت صور وملصقات المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة وعوداً بمستقبل زاهر وبناء وإعمار ومحاربة الفساد، ما اعتبره الأهالي أمراً ساذجاً وغير مقبول أو مرحب به نظراً إلى حجم الدمار الذي لا يزال يعم المدينة.

وتأتي تلك التصرفات بسبب الصراع الانتخابي المحموم في الموصل، إذ أن الجميع يريد الوصول إلى قبة البرلمان بأي ثمن.

وقال أحمد الزيدي، وهو مواطن من مدينة الموصل، إن آثار الدمار ما زالت شاخصة أمام أعين جميع الموصليين.

وأضاف أن ما زاد الطين بلة أن المرشحين أتوا وعلقوا صورهم فوق هذا الدمار والخراب متناسين ماذا حل بالمدينة، متسائلاً: ماذا ا سيفعلون إذا فازوا.

واعتبر الزيدي أن المشاركة في الانتخابات أمر مهم لكن حالة الإحباط جعلت الناخبين يريدون العزوف عن المشاركة واختيار مرشحين جدد والسبب فقدان الثقة والنقمة على كل الطبقة السياسية الموجودة حاليا.

وبعد نحو أربع سنوات من انتهاء المعارك وإعلان القوات العراقية استعادة السيطرة على محافظة نينوى بشكل كامل لا تزال آثار الدمار شاخصة، خصوصا في الجانب الأيمن من المدينة.

وقال مصطفى المعماري وهو من أهالي مدينة الموصل، إن التحالفات الموجودة الآن والمدعومة من فصائل مسلحة سيكون لها تأثير على الانتخابات خاصة أن عمليات شراء بطاقات الناخبين تجري على قدم وساق.

ووفق المعماري بلغت قيمة البطاقة الواحدة 100 ألف دينار عراقي، ما زاد مخاوف الناخبين.

ويتساءل الأهالي عن الدور الذي من الممكن أن يلعبه المرشحون في حال فوزهم في الانتخابات المقرر عقدها في أكتوبر المقبل، وكيف سينعكس ذلك على تسريع إعادة الإعمار والتأهيل.

وتمر مدينة الوصل بمرحلة بطيئة من إعادة الإعمار منذ تحريرها عام 2017، الأمر الذي أثار استياء الكثيرين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

103 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments