مسؤولون: الكاظمي نجح بتقويض الفساد في المنافذ الحدودية

أخبار العراق: عند الحافة الغربية من العراق، يوجد معبر حدودي مع الاردن محاط بمنطقة صحراوية كان على مدى طويل صعب التأمين. نفس الشيء يمكن ان يقال عن القائم، محطة دخول تبعد الى الشمال اكثـر تحاذي الحدود السورية، وعلى امتداد حدود العراق الشرقية مع ايران، هناك معبر زرباطية حيث جبال حمرين الممتدة الى محافظة صلاح الدين.

وكان الكاظمي قد تعهد عند تسلمه للسلطة بمحاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة. وان ضمان ان تكون معابر البلاد الحدودية اكثر تنظيما وافضل حماية هو عامل رئيس لتحقيق هذين التعهدين، عمر الوائلي، رئيس هيئة المنافذ الحدودية لحكومة الكاظمي، ينظر اليه على نحو واسع بانه نجح في تنفيذ عدد من اجراءات مكافحة الفساد التي ادت بدورها الى تنظيم المعابر بشكل افضل مع زيادة واردات بعضها .

رغم ان واردات العراق التجارية تعتمد بشكل اساسي على صادرات النفط من موانئ الجنوب، فان معابر البلاد الحدودية مع بلدان الجوار الغربية والشرقية شهدت ايضا عمليات تبادل تجارية مهمة وكانت تعتبر بشكل عام مصدرا رئيسا لموارد دخل مجاميع ارهابية ومهربين على حد سواء .

مسؤولو نقطة عبور طريبيل قالوا في تصريح صحفي بتاريخ 23 كانون الثاني الماضي انه في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم حصلت هناك مواجهات بين مسلحي داعش والجيش عند نقطة معينة في الطريق قرب الرطبة.

العقيد ياسر مشعان طلفاح، من سلطات طريبيل الحدودية ذكر في تصريح صحفي انه قبل قرار الكاظمي بارسال تعزيزات عسكرية للمعابر وتعيين مدير جديد لها “كانت اغلب المعابر الحدودية من غير حماية. وكان هناك الكثير من التداخلات وكثير من حالات الفساد، ولم يكن وجود لاي سلطة للدولة عليه.”

مواطن عراقي مقيم في الاردن على اتصال بالمعابر الحدودية بحكم عمله كمورد سيارات قال في تصريح صحفي بان اجراءات المعابر شهدت تحسنا كبيرا خلال الاشهر الاخيرة .

كان العقيد طلفاح منسّب سابقا عند معبر القائم الحدودي مع سوريا، مشيرا الى ان ذلك المعبر يختلف كثيرا عن معبر طريبيل، حيث ان معبر القائم حسب قوله، يقع وسط بلدة وان المشاكل فيه شيء وارد من الناحية الامنية .

وقال مدير معبر القائم علي محمد حسن، في تصريح صحفي، ان خلايا داعش التي تنشط خارج حدود البلدة اسقطت خلال الاسابيع الاخيرة ثلاثة ابراج كهرباء واضطرت البلدة حينها الى الاعتماد على مولدات طوال الوقت بجلبهم الوقود مما جعل الحياة صعبة جدا للكثير من اهالي المنطقة .

وقال ان هذا المعبر الحدودي بالذات قد تم تدميره على مدى سنين تحت سيطرة داعش وتضرر اكثر اثناء عمليات تحرير البلدة. وأشار الى ان البضائع التي تمر من هذا المعبر تتضمن بشكل رئيس على بضائع ومنتجات منزلية وان ما يأتي من سوريا من صادرات هو اكثر مما يخرج من العراق كتصدير .

معبر زرباطية على الجانب الآخر من حدود البلاد في محافظة واسط يعتبر من اكثر المعابر زحاما مع بلد كايران امتدادا الى معبر مندلي الآخر شمالي ديالى .

مدير معبر زرباطية العقيد امجد حامد لفتان، قال ان عدة صنوف عسكرية كانت متواجدة في مختلف المعابر الحدودية، ولكن أكبرها وأقواها كانت قوات الجيش، مشيرا الى انه في حال وقوع اي مشاكل فانهم يتدخلون ويتصرفون بشكل سلس وصارم .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

152 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments