مسؤول في بدر لرويترز: انصار تحالف فتح حوّلوا ولائهم الى المالكي لانه قويّ

أخبار العراق: رغم ان الناخبين في العراق وجهوا صفعة قوية لبعض القوى السياسية العراقية، الا ان تخفيف قبضة الفساد والسلاح المنفلت ما زال بعيدة المنال حتى بعد فوز التيار الصدري في الانتخابات.

واشارت النتائج الأولية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، إلى تصدر التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر للانتخابات، مقابل تعزيز كبير نسبيا لقوة خصمه التاريخي (ائتلاف دولة القانون) الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وسجلت هذه الانتخابات تراجعا لتحالف الفتح الجهة السياسية لقوات الحشد الشعبي، وتحالف ما يعرف بـ قوى الدولة المكون من ائتلاف النصر بقيادة رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، وتيار الحكمة الذي يرأسه، عمار الحكيم.

وفشلت قوى مخضرمة أخرى من المحافظة على نفوذها في البرلمان العراقي الجديد.

ورغم ذلك، لا تزال هناك مؤشرات تدلل على أن العراق لم يتخلص من قبضة الأحزاب المهيمنة على مفاصل الدولة التي تمتلك اذرع مسلحة.

أبرز هذه المؤشرات تصدر التيار الصدري الذي يمتلك اجنحة عسكرية، كـ سرايا السلام، وجيش المهدي المجمد من قبل زعيم التيار مقتدى الصدر، للانتخابات وتمكن التيار الصدري الفائز بالانتخابات من تشكيل الحكومة.

لكن معظم أعضاء المؤسسة السياسية الشيعية في العراق ما زالوا يرفضون تشكيل الحكومة من قبل التيار الصدري وتساورهم الشكوك فيه، بما في ذلك قادة قوات الأمن الذين قاتلوا أتباعه في الماضي.

وربما يكون هذا عاملا ساعد المالكي الذي قاد، عندما كان رئيسا للوزراء، حملة منذ أكثر من عقد نجحت في انتزاع المدن الجنوبية وأحياء بغداد من أتباع الصدر.

ويقول مسؤول من منظمة بدر وفق رويترز، إن أحد أسباب سوء نتائج تحالف فتح هو أن أنصاره حولوا ولاءهم ونقلوا أصواتهم إلى المالكي، معتبرين أنه حصْنٌ أشد قوة في مواجهة الصدر.

وأضاف المسؤول: المالكي أثبت مسبقا أنه قادر على الوقوف بوجه الصدر.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

259 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments