مساع لتجريد الفياض من مناصبه الأمنية لتذهب الى تحالفي سائرون والنصر

اخبار العراق: افادت مصادر سياسية، عن وجود مساع لتجريد فالح الفياض من مناصبه الأمنية، في ظل تحركات سياسية ونيابية لتنظيم عمل هيئة الحشد الشعبي وفق منظور وطني، منوهة الى استعداد 10 فصائل للالتحاق بـ”قوات العتبات” المقربة للمرجع الأعلى في النجف السيد علي السيستاني، بسبب الشرعية والامتعاض من الإدارة الجديدة للهيئة.

وقالت المصادر، ان أغلبية ما يعرف بالبيت الشيعي تتجه لإزاحة فالح الفياض من رئاسة هيئة الحشد الشعبي وجهاز الامن الوطني، ليذهب المنصبان الى تحالفي سائرون (بزعامة مقتدى الصدر) والنصر (بزعامة حيدر العبادي)، تزامنا مع تحركات نيابية لتعديل قانون الحشد الشعبي وتنظيم عمل هيئته وفق منظور وطني يحد من انفلات بعض فصائله، وإلزامها بالهوية الوطنية بحسب المصادر.

ولفتت الى أن من بين الأسماء المتداولة لرئاسة هيئة الحشد هو رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي أو رئيس كتلة النصر النيابية عدنان الزرفي، مقابل أن يكون منصب رئيس جهاز الامن الوطني من حصة تحالف سائرون”.

بالتزامن مع هذه التطورات، يشير مصدر آخر الى أن “انفكاك فصائل العتبات الاربعة من هيئة الحشد الشعبي حفز 10 فصائل أخرى داخل الهيئة للاتحاق بها، وتمثل مختلف الانتماءات (شيعية وسنية وإيزيدية وتركمانية وشبكية) وذلك لجملة أسباب، أبرزها الاصطفاف مع الشرعية التي تمثلها فصائل العتبات لقربها من مرجعية السيستاني (صاحب فتوى الجهاد الكفائي الشهيرة)، ومعارضتها لإدارة أبو فدك المحمداوي الذي تولى منصب رئيس أركان الحشد، من حيث الأوامر والتوجيهات والتغييرات في توزيع العمليات”، منوها الى أن “الفصائل التي نشأت بعد الفتوى ترى في اتباع الفصائل المسيطرة على هيئة الحشد لولاية الفقيه الايرانية أمرا يتناقض مع القيم الوطنية وتعليمات مرجعية النجف”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي قد وجه في 19 نيسان ابريل الحالي، بالحاق فصائل العتبات بامرته مباشرة بعد فك ارتباطها بهيئة الحشد الشعبي.

وأصدرت الفصائل الأربعة، الجمعة الماضية، بياناً مشتركاً كشفت فيه عن مباركة “المرجعية” لهذا الانسحاب، وأنه جرى بمتابعة من أعلى قيادات الدولة.

وبشأن بيان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، الذي اعتبره البعض بمثابة تراجع عن قرار انفكاك الفصائل الاربعة، يؤكد أن “عادل عبدالمهدي لم يكن قادرا على الوقوف بحزم بين الطرفين المتصارعين، فهو حاول إرضاء الجميع”، لافتا الى أنه “لم يكن قادرا على رفض تولي أبوفدك مرشح كتائب حزب الله، لرئاسة أركان الحشد، وهو السبب الرئيس لامتعاض قوات العتبات، كما أنه لم يكن ليفرط برضا المرجعية الدينية، فأصدر قرار الانفكاك”.

325 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments