مستشار عبد المهدي بعد يأسه من المنصب … يتهم رئيس الوزاء السابق باطلاق صراح قتلة الهاشمي

اخبار العراق: حمّل السياسي العراقي وزعيم “الحراك الشعبي للتغيير والتنمية” ليث شبر، رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي مسؤولية “إطلاق يد القتلة الذين اغتالوا الخبير الأمني هشام الهاشمي وبقية العمليات التي قد تحصل لاحقاً” محذراً من وجود “قائمة اغتيالات”.

وقال شبّر ان الذي بقي مقرباً من رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي قبل أن يغير موقفه إثر سقوط ضحايا تظاهرات تشرين إن “عبدالمهدي ترك الأطراف المسؤولة عن قتل أكثر من 700 شهيد، فضلاً عن المصابين، ويقدرون بأكثر من 25 ألف مواطن عراقي”.

وأضاف شبر إن “الهاشمي لم يكن متطرفا أبداً حتى في تناول التحليلات كان يحاول أن يكون عونا وسنداً لبناء دولة مواطنة حقيقية، وكان يؤمن بالديمقراطية الراهنة في العراق كثيراً، والتي نعتقد بها نحن بانها ديمقراطية كاذبة”.

وتابع شبر:  “نستغرب من الجهة التي نفذت اغتيال الهاشمي رغم أنه لم يحمل سلاحا ضدها”، لافتاً إلى أن هذه “الجهة هي ذاتها من تتواجد الآن وتختطف الدولة ولديها المغانم والعقود ومكاتب اقتصادية في كل المحافظات”، متسائلا: “ما تاثير الهاشمي على هذه الجهة حتى يُقتل بهذه الطريقة الجبانة والمتدنية”.

وحمل شبر رئيس الوزراء السابق، عادل عبدالمهدي، “مسؤولية مقتل الهاشمي وكل من قتل قبله وسيقتل بعده”.

واستطرد شبر: “عبدالمهدي لم يقدم أي قاتل منذ تسنمه المنصب حتى خروجه، ما يؤكد جعل هؤلاء القتلة في وقار ودون اعتقال بفضله، حتى مكنهم ومنحهم المسوغ بان لا احد قادر عليهم”، مشيراً إلى أن “بعض هؤلاء متهمون بقضايا ارهاب ولا يستطيع أحد التحرك ضدهم”، قائلا: “عبدالمهدي منح هؤلاء الحرية لعدم تقديمهم للقانون ولم يكشف حتى عن اسماءهم”.

وكشف شبر عن “وجود قائمة باسماء من سيتم تصفيتهم بعد هشام الهاشمي”، مؤكداً أن “هؤلاء كلهم في رقبة عبدالمهدي”.

وبين شبر، أنه لا يتهم أية جهة، “لكن الذي قتل هشام ليس تغريدته ولا غيرها، بل تحليلاته وتقريراته الاخيرة العلمية والمهنية حول دائرة الحشد الشعبي، وهذا التقرير موجود في مكتب رئيس الوزراء قدمه الهاشمي بناء على طلب من مكتب رئيس الوزراء لغرض اجراء اصلاحات حقيقية في هيئة الحشد الشعبي”.

وأضاف، أن “حديث الهاشمي عن قيادات الحشد هو من سرع قرار اغتيال الهاشمي، وان التقرير الذي اعده الهاشمي يكشف الاعداد الحقيقية للمنتسبين الذي ينتسبون للفصائل الولائية وأعداد الفصائل التي تنتمي للمرجعية ومن ضمنها سائرون وكم الفصائل السنية”.

وأكد شبر، أن “هيئة الحشد الشعبي تحتوي ليس فقط على ولاءات داخلية بل خارجية ايضا”، مشيراً إلى أن “الدستور منع الجيش من الولاءات الطائفية لكننا ذهبنا في هذه الهيئة إلى ولاءات ليست طائفية فقط، بل ولاءات خارجية، وهذا يبين لنا أننا ربما على مشارف حرب بين هذه الفصائل إذا كانت الفصائل الولائية يتبعها 70 ألفاً، هذا جيش جرار، وفي المقابل هناك 50 الف، هذا ايضاً جيش، والخلافات ليست خلف الكواليس بل هي واضحة للعيان”، على حد قوله.

يذكر ان ليث الشبر قد كان مستشاراً لرئيس الوزراء السابق وقد انقلب عليه بعد رفض عبد المهدي اعطاء منصب قيادي له.

617 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments