مستشار في الحكومات المتعاقبة يُنسّق لتسليم وزارة الاتصالات الى مرشح الدعوة حيدر راضي.. ابن أخت گاطع الركابي

اخبار العراق: يبدو ان أمر المناصب في تشكيل الحكومة الانتقالية لاسيما وزارة الاتصالات، الى الباحثين عن الجاه السياسي والامتيازات، والعمولات، وفي مقدمتهم عبدالكريم الفيصل، الذي يفضّل ان يناديه المتملقّون له باسم “ابو ايمن”، والذي تحوّل من مستشار في رئاسة الوزراء في حكومتي عبد المهدي، وحيدر العبادي، الى سمسار الترشيحات للمناصب الوزارية.

المعلومات تشير الى ان أبو أيمن المقرب من گاطع الركابي (ابو مجاهد)، مدير مكتب نوري المالكي، والمؤتمن على اسراره، وعراب صفقاته وأسهمه في شركات الاتصال، بدأ صفقاته، في دعم ترشيح حيدر راضي، ابن اخت گاطع الركابي (ابو مجاهد)، لمنصب وزير الاتصالات في حكومة الزرفي، كمرشح مزكى من حزب الدعوة الإسلامية، واعيا جدا للفوائد المالية والنفوذ الذي سيجنيهما.

اذا ما عرف المتابع ان حيدر راضي، هو المدير الفني السابق لشركة زين العراق، ويشغل في الوقت الحاضر، مدير شركة اسياسيل عن المنطقة الجنوبية، وهو الضامن لنفوذ حزب الدعوة و گاطع الركابي في شركات الاتصال الكبرى.

على ما يبدو، فان الكواليس تكشف عن استغلال گاطع الركابي بشخص أبو أيمن، لظروف تشكيل الحكومة، من اجل الاستحواذ على المزيد من الأسهم والعقود والامتيازات في شركات الهاتف النقال، عبر اسناد وزارة الاتصالات الى حزب الدعوة برمز حيدر راضي.

استمرار الأمور على هذا النحو، سوف يؤدي وبكل تأكيد الى استمرار الخدمات السيئة للمواطن العراقي، لان الوزارة سوف يقودها تاجر، باحث عن الدولارات والأرصدة، لا يمتّ الى المهنية والنزاهة بصلة من قريب او بعيد.

وعلى افتراض ان الزرفي سوف ينجح في التكليف، فان النداء يوجّه له في إيقاف صفقات الدلاّل أبو أيمن، وابو زينب الچرچفچي، التي تجعل من وزارة الاتصالات، بنكا لتمويل حزب الدعوة و گاطع الركابي، والجهات التي تقف وراء، عبر الوزير المقترح، فيما المتوقع انهيار شامل لمنظومة الاتصالات بسبب لوبي الفساد والعمولات الذي يبدا بأبو ايمن مرورا بحيدر راضي وگاطع الركابي وملحقاته، تجار المناصب والصفقات.

723 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments