مشروع لابعاد الشيعة عن منصب رئاسة الوزراء: غير قادرين على الحكم

اخبار العراق: أفادت مصادر بحثية، ان هناك محاولات جدية، للتأسيس لمشروع سحب رئاسة الوزراء من المكون الشيعي بذريعة عدم وجود شخصية متفق عليها حتى بين الشيعة أنفسهم.

وتروج ادبيات سياسية وثقافية واجتماعية، منذ سنوات الى مزاعم مسيئة للشيعة، حول عدم قدرتهم على الحكم، وعدم استطاعتهم توليد كاريزمات قيادية، وقد تبنى اعلام عربي التصدي لترسيخ هذا المفهوم.

وتقول المصادر البحثية، ان حوارا جديا يدور بين جهات محلية وإقليمية حول الطريقة التي يمكن بها تمرير هذا المشروع، لاسيما وان التظاهرات تمثل ظرفا مناسبا، بعدما عممت شعارات المتظاهرين اتهاماتها بالفساد والعجز على كل الكتل والأحزاب والشخصيات الشيعية.

يتزامن ذلك، مع حملة إعلامية واسعة لتسقيط كل الرموز الشيعية حتى الدينية منها.

بل ان هناك شخصيات امنية وسياسية لم تتورط في الفساد، ومع ذلك تم تشويه صورتها وتسقيطها.

وتشير المصادر الى ان احزاب وجهات عراقية تروج لمثل هذا المشروع، والبعض منها شيعية لكنها يأست من منصب رئيس الوزراء لتعمد الى تشويه صورة الجميع على قاعدة عليّ وعلى أعدائي.

ومن اهم قواعد المشروع الجديد، هو تبني فكرة الحاجة الى شخصية وطنية، مهما كانت طائفتها وقوميتها، ومعتقدها السياسي، وهو امر جيد، لكن السؤال هل هذه القاعدة تنطبق على رئاسة البرلمان، والجمهورية، وهل يتخلى الاكراد والسنة عن استحقاقاتهم في هذا المناصب.

ومنذ العام 2003، تقسّمت الرئاسات الثلاث حيث الكرد لرئاسة الجمهورية، والعرب الشيعة لرئاسة الوزراء، وتذهب رئاسة مجلس النواب للعرب السنة.

وقبل العام 2003، كانت القيادات السياسية والأمنية وصاحبة القرار الفعلي بيد العرب السنة.

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

525 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments