مطار النجف ينهار تحت وطأة أذرُع التيار الصدري.. الشمري والغزي

أخبار العراق: لايزال مطار مُهملا، تمر البضائع فيه والحقائب فيه من دون تفتيش، وتمرر عبره الصفقات والأموال المهربة، برسم عيسى الشمري مدير المطار، الذراع الفعال في الفساد للتيار الصدري، وامين عام مجلس الوزراء، حميد الغزي.

تؤكد مصادر مطلعة لـ أخبار العراق أن إضبارة الشمري، تُثبت انه مشمول بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة، منذ العام 2010، ومتهم بهدر المال العام في قضايا عدة، لكنه يملك قدرة على “دفن” ملفات فساده، واجراءات اجتثاث البعث، بدعم من الامين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، حيث طالما كان “الحصن الحصين” للشمري وشركائه، وانه موظف ليس لدى الدولة العراقية، بل اداة حزب سياسي نافذ في المطار الذي ضاعت أمواله بسب مشاريع الشمري “الفاسدة”.

بعد اختفاء الشمري لقرابة تسعة أعوام في 2010، عاد الشمري الى مطار النجف، في حزيران العام 2019، وبتدبير من الغزي، الذي أقنع رئيس الوزراء السابق، عبد المهدي، بتعيينه مديرا للمطار، الذي يعمل بالتمويل الذاتي، كمشروع استثماري لصالح الدولة.

ووفقاً لمصادر من داخل المطار، كان هناك 116 مليون دولار في خزينة المطار، وبعد أقل من عام واحد من تسلم الشمري لادارة المطار في العام الماضي، صارت إدارته تسدد للموظفين “نصف راتب”، لعدم توفر الأموال، حيث تم سرقة الخزينة من قبل الشمري و المدعو يقظان اليعقوبي، شقيق سيد مصطفى اليعقوبي مدير المكتب الخاص لمقتدى الصدر، ومنتظر الجابري السمسار المعروف بعقد الصفقات.

وتشير المصادر أيضا الى انه وعند مباشرة عمل إدارة الشمري، بدأت “لعبة الكراسي” بتنصيب محمد عودة مديرا للإدارة، عن طريق سيد يقظان اليعقوبي، كما تسلم المدعو حسن الغزالي منصب مدير المنافذ بالمطار، كما تسلم المدعو حسنين ادارة أمن الطيران.

تعاقدت إدارة الشمري مع شركة الزيتون التابعة لمنتظر الجابري، والتي غيّرت اسمها الى شركة الغدير، لأنها فشلت سابقا في “اختبار دخول الـ تي ان اتي”، و إن عقد الكاميرات الذي عملت على تنفيذه ادارة الشمري، كلف مليون وسبعمائة الف دولار، في حين ان كاميرات العتبة العلوية الشريفة، كلفت 450 ألف دولار فقط”، بحسب مقارنة عمدت الى ذكرها بعض المصادر.

كان محافظ النجف لؤي الياسري قد اعترض على الخروقات، وطالب في كتاب وجهه الى الامانة لرئاسة الوزراء، بإعفاء مدير مطار النجف الاشرف الدولي عيسى عناد الشمري، كون ان مطار المحافظة صار “منفذا لتهريب كل شيء”، و أن الشمري لم يلتزم بالتوجيهات الصادرة اليه من الحكومة المحلية اثر قيامه باحالة مشاريع داخل المطار وتعيين موظفين بصفة عقود دون علم المحافظ، على حد تعبير الياسري.

وأبدت النائبة سناء الموسوي، استغرابها من استمرار بقاء الشمري في منصبه، مؤكدة انه سبق وصدر بحقه كتاب بشموله باجراء المساءلة والعدالة، ومنعه من استغلال اي وظيفة وابعاده من المواقع الحساسة”.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

1٬320 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments