فساد امينة بغداد على طاولة الكاظمي … تكدس النفايات وعقود وهمية و مشاريع متلكئة

اخبار العراق: كشف لجنة الخدمات النيابية، الثلاثاء، 7 تموز 2020، عن تقديمها تقريراً مفصلا ًيتعلق بفساد أمانة بغداد والتوجه بتغيير هيكلتها الاداري.

وقال عضو اللجنة علاء الربيعي، ان “امانة بغداد من اكثر المؤسسات التي تقدم الخدمات للعاصمة اذ يتكون هيكلها الاداري باكثر من 30 مدير عام و3 وكلاء والامين بدرجة وزير، مهمتها تقديم الخدمات التحتية لبغداد من ماء ومجاري وطرق وزراعة وكذلك تشرف على التصاميم الاساسية للعاصمة”.

واشار الى انه “على مدى السنين الماضية لم تكن موفقة في عملها من خلال تقديم ابسط الخدمات ومنها النظافة واليوم العاصمة تعاني من تكدس النفايات وفساد مستشري في جميع مفاصلها”.

واضاف الربيعي انه “من واجب اللجنة المشكلة من مجلس النواب التحقيق في المشاريع المتلكئة منها مشروع الخنساء الذي صرفت عليه ملايين الدولارات ومشروع قناة الجيش الذي صرف عليه 100 مليون دولار ولا نعلم اين ذهبت هذه الاموال كذلك التحقيق في احد المشاريع المندثرة وهي ماء الرصافة الكبير الذي صرف عليه مليار دولار وكان من المفترض تسليمه بما يسمى اجراءات العقود لكن وجدنا فيه الكثير من المخالفات”.

واكد: “واجبنا البحث عن اسباب توقف هذه المشاريع المتلكئة والمتوقفة كما نبحث عن فساد في الاقسام والمدراء العاميين وغيرهم التي ظهرت على اغلبهم مؤشرات فساد”.

وتابع الربيعي: “اللجنة التحقيقية زارت في بداية التحقيق رئيس ديوان الرقابة المالية حيث اعرب عن تعاونه وعلمه بالفساد المستشري في الامانة، كما زارت اللجنة هياة النزاهة والتقت بمدير التحقيقات الذي كانت لديه الفكرة الكاملة عن فساد الامانة ويبحث عن من يتعاون معه لايقافه “.

وطالب مجلس الوزراء بـ “وقفة جادة كونه الان يبحث عن تبديل الامينة بامين اخر وعليه يجب ان يكون كفؤ ومن ابناء العاصمة ولديه القدرة على مواجهة الفاسدين في هذه المؤسسة الكبيرة، لذا نحن ماضين بتقديم تقرير مفصل وكامل يكشف الفساد والفاسدين ويبحث عن هيكل اداري لامانة بغداد”.

وشكل عدد من النواب في العاشر من حزيران الماضي، لجنة تحقيق للاطلاع على آلية العمل في أمانة بغداد ومعرفة المشكلات والتلكؤ في المشاريع والخدمات المقدمة على ان يقدم إلى رئاسة لجنة الخدمات والاعمار خلال مدة أقصاها 30 يوما.

وطالبت اواسط سياسية استجواب أمينة بغداد (ذكرى علوش) على خلفية شبهات فساد تقدر قيمتها ب 500 مليون دينار عراقي كانت قد صرفت من ميزانية أمانة بغداد!، كما يتضمن ملف الأستجواب أيضا، قيام أمينة بغداد ((بتأهيل المناطق الراقية في بغداد وترك الأحياء الفقيرة!، وكذلك مجاملتها للمسؤولين الكبار والمتنفذين على حساب المصلحة العامة وعدم الحفاظ على المال العام.

679 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments