مطالبات بمحاسبة نواب ومسؤولين و عسكريين في حكومة عبد المهدي: اموالهم وممتلكاتهم تفوق معاشاتهم 

اخبار العراق: تواردت الدعوات الشعبية والسياسية الى محاسبة النواب والمسوؤلين و عسكريين في حكومة عبد المهدي بسبب فشلهم في احتواء وحماية المتظاهرين و ادارة الازمات فضلا عن تفشي الفساد في الوزارات والمؤسسات، مطالبين بتعيين شركات مختصة للتدقيق في الذمم المالية لديهم.

واكدت اوساط سياسية على ان “هنالك الكثير من المدراء العامين كانوا سبباً مباشراً في تردي الخدمات وعدم تقديم الخدمة المطلوبة مما تسبب بسخط المواطنين وامتعاضهم، نتيجة التراجع الكبير في مختلف الخدمات سواء في الجانب الصحي او التربوي او النظافة ومجالات أخرى”.

واضافت، على الحكومة معرفة حجم اموالهم وممتلكاتهم العقارية داخل وخارج العراق ومقارنتها بحجم معاشاتهم ومخصصاتهم المالية التي حصلوا عليها خلال فترة وجودهم في الخدمة.

ودعا المواطنون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى “الدقة في عملية الاختيار وحتى في عملية الاستبعاد التي من المفترض ان لا تستثني أي مدير عام كان مقصر في عمله او اتخذ المنصب مطلقاً لمصالحة الشخصية”.

وأقدم مجلس القضاء الأعلى في العراق، على خطوة مفاجئة بتوجيهه طلبا إلى رئاسة البرلمان لرفع الحصانة عن 18 نائبا متهمين بقضايا فساد والتأثير على سير الإجراءات القانونية وصرف صكوك من دون رصيد وسب وقذف وغيرها.

وشملت القائمة نوابا من السنّة والشيعة والأكراد، بينهم وزير الكهرباء السابق قاسم الفهداوي،، ووزير التربية السابق محمد إقبال الصيدلي، ومثنى السامرائي، وكاظم الصيادي، وعبدالله الخربيط وأحمد الجبوري وفلاح الزيدان وصادق السلطاني وعالية نصيف، وهريم كمال وندى جودت، والنائب المستقل فائق الشيخ علي ونوابا آخرين.

واكد الخبير قانوني طارق حرب، الأربعاء، ان رفع الحصانه عن النائب يحتاج الى موافقة 84 نائب اذا تحقق النصاب بحضور 165 نائب ومن الضروي اجابة مجلس القضاء الى طلبه برفع الحصانة، مبيناً ان اذا كان عدد الحضور 200 نائب فأن تصويت 101 نائب كافيه لرفع الحصانه عن النائب.

واعلنت لجنة النزاهة النيابية، عن مفاتحة الجهات القضائية بمنع الوزراء السابقين السفر خارج البلاد، لحين التحقيق معهم، لتورطهم بعمليات فساد وهدر للمال العام.

واعتبر مختصون في الشأن السياسي العراقي، ان حكومة عبدالمهدي اسوء حكومة في تاريخ العراق منذ الـ2003، مؤكدين ان انتهاء فترة حكم المستقيل، بمثابة ولادة حقبة جديدة للعراقيين.

471 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments