مطالبات لشركات الاتصالات بتفعيل المنافع الاجتماعية وجعلها شرط أساسي بتعاقداتها في العراق

اخبار العراق: اكثر من 22 مشروعا في محافظة البصرة ضمن المنافع الاجتماعية ما زالت متوقفة ولم تفعل لحد الان من قبل الشركات النفطية الأجنبية العاملة في العراق برغم ان عقود تراخيص الشركات النفطية تضمنت انجاز مشاريع خدمية لمحافظة البصرة تحت بند “المنافع الاجتماعية” ويعود عدم التزام تلك الشركات الأجنبية بتنفيذ هذه الفقرة يعود الى الفساد والمحسوبية وقيام سياسيين والحكومات المحلية بالتغاضي عن هذه الفقرة بسبب تلقيهم عمولات ورشاوى من تلك الشركات.

اما شركة شل لم تنزل على ارض الواقع ولم تنفذ اي مشروع من المنافع الاجتماعية رغم اكمال الحكومة المحلية كافة متطلبات تنفيذ تلك المشاريع سيما لعام 2016 التي تشمل ناحية النشوة والدير وقضاء شط العرب وناحتي الهارثة والثغر.

اليوم نشهد زيادة الدعوات لمطالبة شركات الاتصالات الموبايل والتي تجني أرباحا ضخمة وتماطل في دفع الضرائب المفروضة عليها، فضلا عن عمليات السرقة اليومية لرصيد المواطن لذلك نرى ان رجال اعمال ومختصون يطالبون بأن تفعل تلك الشركات لجانب المنافع الاجتماعية من خلال إقامة مشاريع تخدم المواطن وعلى وزارة الاتصالات ان تعمل لتفعيل هذه المالب لتكون شروطا جديدة للشركات العاملة في العراق.

الفساد والصفقات السرية وراء تسويف حقوق العراقيين وإصرار شركات التراخيص النفطية على تهميش هذا الجانب وان تحذوا شركات الاتصالات حذوا شركة اسيا سيل التي عملت مزاد علني يخصص ريعه للجوانب الانسانية وهي خطوة إيجابية تحتاج الى توسع من قبل الشركات الاخرى، وذلك لان مفصل المنافع الاجتماعية مهم للشركات التي تدخل السوق العراقية وتعمل على الاندماج بالمجتمع وتقديم الخدمة له.

يقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة، المنافع الاجتماعية كانت تخصص للرئاسات الثلاث من اجل دعم الفقراء الا اننا لم نشهد ذلك، بل استأثروا بها مما تسبب بهدر مليارات الدولارت واليوم نرى ان شركات التراخيص النفطية اهملت بشكل متعمد لجانب المنافع الاجتماعية خاصة ان البصرة تعاني من تلوث كبير وهي بحاجة الى مستشفيات ومشاريع لشرب المياه نتيجة الإنتاج العشوائي فتلك الشركات بدأت بدفع عمولات ورشاوى لبعض السياسيين وأعضاء في الحكومات المحلية وبالتالي أدى الى تغاضي الدولة عن المنافع الاجتماعية برغم انها موجودة في عقود التراخيص النفطية.

وتابع ال بشارة، ان تجربة شركة اسيا سيل في تنظيم مزاد خيري يعود ريعه للمحتاجين هي رائدة ومحفزة لشركات الاتصالات الأخرى ان تقوم بأنشاء مشاريع خدمية كوفاء منها للشعب العراقي خاصة انها تجني أرباحا ضخمة من عملها في العراق لذا يجب على وزارة الاتصالات ان تطالب شركات الاتصالات بتفعيل هذه الفقرة وجعلها من أولويات تعاقدها مع شركات الاتصالات.

الى ذلك  أكد عضو اتحاد رجال الاعمال العراقيين عادل النهداوي، اهمية تفاعل الشركات العاملة في العراق مع المجتمع المحلي عبر المنافع الاجتماعية التي تقدمها الى المجتمع المحلي بصيغ مختلفة.

وقال النهداوي ان “تجربة شركة اسيا في عمل مزاد علني يخصص ريعه للجوانب الانسانية خطوة إيجابية تحتاج الى توسع من قبل الشركات الاخرى، وذلك لان مفصل المنافع الاجتماعية مهم للشركات التي تدخل السوق العراقية وتعمل على الاندماج بالمجتمع وتقديم الخدمة له”.

وكان بيان لشركة آسياسيل وضحت عبره حقيقة الفيديو المجتزأ من مزاد خيري والذي حصل في بغداد بتاريخ 22 كانون الاول 2019 وبحضور عدد من وجهاء العشائر واصحاب المراكز التجارية في العراق.

حيث بادرت آسياسيل باعلان مزاد خيري تنوي من خلاله التبرع بريعه لجهات اجتماعية من الشعب العراقي، وحصل المزاد على اعلى قيمة له بمبلغ 86 مليون دينار عراقي في المرحلة الاولى والتي ستذهب جميعها لدور رعاية المسنين في بغداد.

وكالات

334 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments