معارضة برلمانية فتيّة تعيش في غابة الأحزاب المهيمنة.. هل ممكن في العراق؟

أخبار العراق: تشهد الساحة السياسية العراقية اجتماعات لممثلين عن حركة امتداد ومرشحين مستقلين وحركات مدنية لتشكيل معارضة سياسية لقوى وأحزاب نافذة في المشهد السياسي، وتوصف بانها هي الماسكة في السلطة.
وتوصف هذه الخطوة بانها اول مشروع معارضة حقيقي منذ العام ٢٠٠٣، اذن ان رؤساء الحكومات المتعاقبة لم يسبق لهم مواجهة معارضة حقيقية في البرلمان.

وامتاز النظام السياسي في العراق، بالخلط بين السلطة والمعارضة، اذ تشارك كل القوى النافذة في السلطة، وتعارض أيضا الحكومة في نفس الوقت، في نفاق سياسي لم تشهده الأنظمة الديمقراطية في العالم.

ويبدو ان رموزا تشرينية، وشخصيات مستقلة تسعى الى تشكيل معارضة حقيقية، إذا ما نجحت فسوف تشكل منعطفا سياسيا حاسما.
ويرفض مستقلون وتشرينيون، المشاركة في الحكومة المقبلة، وفي نيتهم التصدي للأحزاب المتنفذة الماسكة بمؤسسات الدولة، بكل قوة.

وقالت حركة امتداد المنبثقة من الحراك الاحتجاجي انها سوف تحجز مقاعدا لها في المعارضة، فيما المتوقع ان تحتل جبهة المعارضة هذه نحو الأربعين مقعدا، في وقت بدأت فيها المفاوضات لتشكيل الكتلة الأكبر.

وليس مستبعدا ان تعمل الأحزاب النافذة على استمالة المستقلين والتشرينيين لكن ذلك سيواجه بالرفض وفق مؤشرات.

ويقول الناشط المدني محمد سامي ان حركة امتداد هي صنع في العراق ويجب تكوين كتلة معارضة قوية ويجب مساندتها شعبيا للنجاح في عملها كمعارضة في البرلمان لان تركها وحدها لن ينفع مع مجموع الكتل الفاسدة وهي اشبه بزج الوطنيين من حركات منبثقة من تشرين او اشخاص مستقلين في غابة.

وترى مرشحة حركة امتداد نور نافع الجليحاوي ان الشباب يجب ان يرسم منهجا سياسيا جديدا يعتمد على المؤسسات القوية التي تستطيع بناء البلد بصورة يستطيع الجميع ان يأخذ حقه بدون اي معوقات، فيما يعتبر الكاتب المستقل احمد الفلاحي انه اذا لم ينتج عن الانتخابات العراقية رئيس وزراء قوي غير مكبل اليدين من قبل دول الجوار والغرب ولم ينتج عنها معارضة وطنية قوية لا تتأثر بدول أخرى تقوم عملهُ، فأقرأوا السلام على الاربع سنين القادمة.

ويقول الناشط المدني علي عبيس ان احد أسباب انتعاش المعارضة، هو حيادية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وعدم انتمائه للأحزاب وتأمينه انتخابات نزيهة لم تستطع الأحزاب المهينمة من احداث تلاعب فيها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

45 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments