مفاوضات الحكمة والصدريين والحلبوسي تحبط مساعي الأحزاب الجديدة بتشكيل تحالف

أخبار العراق:أعلنت مجموعة من القوى السياسية بما فيها بعض القوى الناشئة بعد تشرين ملامح تحالفاتها المستقبلية، لكن الجدل يدور حول القوى التي لم تحسم أمرها لغاية الآن، والتي يرجح أن تدخل الانتخابات من خلال مرشحين يطرحون أنفسهم مستقلين.

وكانت بداية توحيد الصفوف لقوى تشرين في مؤتمر بابل الذي حضرته ثماني قوى جديدة، لكن مواقف من حضره متباينة بين المشارك والمقاطع وغير المشارك، ودعاة الخيار الأخير يعتقدون أن عدم المشاركة أقل تأثيراً من المقاطعة، ويعطي الفرصة للمشاركين بتجربة ما يعتقدون به.

وترهن بعض القوى الناشئة مشاركتها بالانتخابات بحزمة شروط، وتتركز في موضوعي البيئة والعدالة الانتخابية، عبر التأكيد على ضرورة تحييد المال السياسي والنفوذ الذي تحظى به قوى السلطة، فضلاً عن السلاح، بحسب عضو المكتب السياسي في البيت الوطني مهتدى أبو الجود.

في السياق، قال عضو في تيار المرحلة إن الحزب كان ذاهبا باتجاه إقامة تحالف مع عدد من القوى المعتدلة ومهنيون والتحالف المدني الديمقراطي وعدد من الأحزاب الصغيرة، لكن التحالف وصل إلى طريق مغلق قبل يومين، لأسباب كثيرة منها عدم التفاهم على الدوائر الانتخابية والمرشحين والقيادة والنظام الداخلي للتحالف.

ويرجح العضو أن تشهد العديد من الأحزاب الجديدة انشقاقات، في حال قررت مقاطعة الانتخابات أو عدم المشاركة فيها، لأن العديد من الشخصيات التي أسستها قد قررت مسبقاً المشاركة في الانتخابات، لافتاً إلى أن بعض الأحزاب التي ستتبنى عدم المشاركة في الانتخابات، ستزج بأحزاب ظل صغيرة، أو مرشحين مستقلين عنها.

ويقول محللون إن دخول التيار الصدري وتيار الحكمة ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي على خط المفاوضات، منعنا مع الاستمرار والانسحاب، وجعلنا نمضي باتجاه التحالف المدني الديمقراطي، والمتكون من الحزب الشيوعي والتيار الاجتماعي الديمقراطي وحزب البصمة الوطنية، بالإضافة إلى تفاهمات مع قوى تشرينية، حضرنا معها في اجتماع بابل ووقعنا على البيان الختامي.

ويعتقد مراقبون أن السيطرة على السلاح وتحقيق الأمن الانتخابي يتحقق من خلال المشاركة، والدفع بدماء جديدة تقضي على الفساد والمال السياسي بالتدريج وبطريقة آمنة، لافتا إلى أن تأثير التحالفات بشكل عملي، يكون بعد الانتخابات لتشكيل جبهة موحدة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

88 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments