مقارنة شبكة الاعلام العراقي بهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” يثير سخرية الوسط الاعلامي

اخبار العراق: يقارن اعضاء شبكة الاعلام العراقي الشبكة بهيئة الاذاعة البريطانية برغم غياب المهنية وعدم قدرتها على الاستقلالية، ما اثار انتقاد مراقبين واعلاميين.

وتتسم هيئة الإذاعة البريطانية بانها مؤسسة مستقلة، غير تابعة للحكومة بل للدولة، على عكس شبكة الاعلام العراقية التي تتبنى بصورة مباشرة توجهات الحكومة، بعيدا عن الواقع والحقائق.

واكد  الاعلاميون على أن إستقلالية الشبكة طوال السنوات الماضية لم تكن محكومة بقانونها بل بنوع من المزاجية الرسمية التي كانت أحيانا تتحرك على مساحة واسعة لقضم الشبكة وتحولت بشكل أو بآخر الى مؤسسة “متنازع عليها” بين الدولة طبقا لقانون الشبكة وبين الحكومة طبقا لتعددية مزاجية أثرت على أدائها، متساءلين هل فشل المؤسسون، منهم محمد عبد الجبار الشبوط وسواه، ممن كان له بصمة في التأسيس، في جعل الشبكة على غرار بي بي سي؟.

ويرى مراقبون، انه لابد من رسم مسار للشبكة وماهو المطلوب منها بوصفها مؤسسة دولة لا للتحكم التلفوني أو السلطوي، مبينين ان المطلوب هو أن يتكامل عمل الشبكة والحكومة معا لكن لخدمة الدولة.

وقالت الاعلامية هيفاء الحسيني، ان المتابع لأداء شبكة الأعلام العراقي يلاحظ الاخفاق الواضح في أداء الشبكة في الأعلام المرئي والأعلام المقروء.

واضافت مصادر، نحمل حميد الغزي ومحمد عبد الهادي الحكيم، واعضاء البرلمان الفاسد المتمثل بالأعضاء الفاشلين، النائب نعيم العبودي، والنائب حسن الكعبي، النائب علاء الربيعي، مضيفة نحمل هذهِ الخلية الفاسدة الفاشلة المسؤولية الكاملة للأداء المخجل والمهين لشبكة الأعلام العراقي.

وتشير تحليلات الى ان الحل لأنقاذ شبكة الأعلام العراقي لكي يكون أعلام الشعب الحقيقي هو، ألغاء هيئة الأمناء الفاسدة، والأبقاء على شبكة الأعلام العراقي هيئة مستقلة مهنياً ترتبط أدارياً برئاسة الوزراء.

 

489 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments