مقتدى هو زعيم دواعش الشيعه كما كان البغدادي زعيم دواعش السنه

اخبار العراق: مقتدى هو زعيم دواعش الشيعه كما كان البغدادي زعيم دواعش السنه، لان تاريخ مقتدى معروف عندما كان مع الشهيد والده، جند عند الأمن الصدامي وكان يكتب تقارير على والده، وهو الذي ابلغ الأمن عن وقت خروجه وقتل، وهو الذي أرسل رساله معروفه الى صدام اللعين يشكره على ذلك ويمجد بمواقف هدام اللعين ويودي فروض الولاء والطاعه للبعث.

بعد التغيير في 2003 بدء حياته بقتل ابن مرجع الطائفه مجيد الخوئي، ومعروف كيف قتله واين قتله وكيف سحل ومزق إربا إربا والقضاء موجود فيه كل التفاصيل.

وبعد ذلك احتمائه بضريح الامام علي ع في النجف والسعي الحثيث من اجل استفزاز الامريكان من اجل قصف الضريح والمس من قدسيته والكل يتذكر كلام اياد علاوي عندما كان رئيس وزراء في ذلك الوقت قال الحجر يبنى مره ثانيه.

وبعد ذلك تشكيله عصابات القتل والخطف والكل يتذكر ابودرع وغيره كيف كان يخطف ويقتل ويبتز ويهجر ويذبح ويفجر جوامع ويرعب ناس ابرياء بقيادة مقتدى وجماعته.

بعد ذلك اتفاقه مع حارث الضاري ودعمه للاعتصامات في الغربيه ودعمه الارهابيين القاعده وداعش وتجاوزه على الحشد المقدس واتهامهم بشتى التهم بل قتالهم والتجاوز عليهم في بعض المناطق.

والكل يتذكر دخوله للبرلمان وتحطيمه ومس بسيادة الدوله وبالمجلس الذي هو منتخب من الشعب، وبعد ذلك اوامره بقتل العميد شريف في سامراء الذي لم يسمح لمقتدى بالوصول الى مبنى مجلس الوزراء.

وبعد ذلك اتفاقه مع السبهان والوهابيه التي هي الداعم الأولي لداعش السنه اتفق مقتدى على دعمه من قبل السعوديه لتشكيل داعش الشيعه لان خلفيته البعثيه تسمح له وطبيعته الاجراميه التي تدفعه لكل ذلك والذي يساعد على قتل ابيه ويشترك بقتل ابن زعيم الطائفه هل تتوقعون يتورع عن فعل اي شي من احل نزعته الاجراميه.

جائت التظاهرات التي انطلقت الان لتكمل مسلسل داعش الشيعه والذي يقود الإجرام من القتل والحرق والنهب والسلب والسحل مقتدى باوامر منه شخصيا وما قتل الشهداء من الحشد في مدينة ميسان الا باوامر منه انتقاما من الذين اسقطوا داعش السنه وما حرق صور المرجع الاعلى الا باوامر منه من اجل الانتقام ممن اصدر الفتوى التي دفعت الشعب الى إنهاء فلم داعش في المناطق الغربيه، والان يريد ان يحرق ويدمر المدن الشيعيه باوامر من اسياده الوهابيين وبتنفيذ منه وعصابته.

مقتدى سوف يقوم بحرق وتدمير وقتل المناطق الشيعيه كما فعل البغدادي في المناطق السنيه وسوف يقوم بأكمال ما قام بهي سيده هدام اللعين بعد انتفاظة 1991 كيف دمر هذي المدن ودفن الناس احياء في المقابر الجماعيه.

مقتدى قاتل الشيعه كما البغدادي قاتل السنه
على العراقيين التوحد والاتفاق على محاربت واعتقال قيادة داعش الشيعه كما قاموا بمحاربت والتخلص من دواعش السنه ولا سوف تكون مجازر فظيعه ومسالخ رهيبه يندى لها وجه البشريه واكثر فضاعه من هتلر وغيره وربما اكثر بشاعه وقيادة داعش الشيعه لديها خبره في ذلك وتاريخها وسجلها حافل بالقتل والذبح والسحل والحرق.

وكالات

544 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments