ملف الفساد يتحول إلى تراشق إعلامي بين السياسيين

اخبار العراق: تحولت آفة الفساد في العراق إلى إحدى أبرز المشاكل التي تعيق تحقيق البلاد تقدماً واضحاً في الملفات الأكثر تماساً مع حياة الفرد العراقي، بدءاً من توفير الخدمات الأساسية مروراً إلى الفقر والبطالة المتصاعدة، وانتهاءً بالملف الأمني على وجه التحديد.

ورغم توجيه تهم الفساد لعدد كبير من الساسة والمسؤولين، إلا أن القضاء لم يحاكم أياً منهم لغاية الآن، وانتقل الملف تدريجياً، إلى خانة التراشق الإعلامي واستعراض للشعارات بين القوى السياسية المختلفة.

وأصدر المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، الخميس الماضي، وهو أحدث تشكيل تم إعلانه لمحاربة الفساد والخامس من نوعه في العراق ويترأسه عادل عبد المهدي، قراراً دعا فيه الجهات والأشخاص “بغض النظر عن مسمياتهم وصفاتهم الوظيفية بتقديم الأدلة على الاتهامات التي تُساق بحق المسؤولين الحكوميين في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”.

وشدد على تسليمها إلى “المجلس الأعلى لمكافحة الفساد خلال مدة أسبوعين، وبخلافه يحتفظ المجلس باتخاذ الإجراءات القانونية بحق مُطلِقي الاتهامات”.

وتقدر الجهات الرقابية كمية الأموال التي فقدها العراق جراء عمليات الفساد بأكثر من 450 مليار دولار، من أصل 900 مليار دولار حصل عليها العراق من عمليات بيع النفط خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، لكن هناك من يؤكد أن الرقم أعلى بكثير بسبب المنح الدولية التي سُلّمت للعراق بعد عام 2003 وتبلغ عشرات المليارات من الدولارات إضافة الى عوائد أخرى حصل عليها العراق غير تلك المتحصلة من النفط.

خطوة “المجلس الأعلى لمكافحة الفساد” قوبلت بانتقادات شديدة بين الأوساط العراقية.

وكالات

376 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments