مليون بطاقة الكترونية مزيفة تطلق رصاصة الرحمة على نزاهة الانتخابات

أخبار العراق:أعرب رئيس كتلة التغيير النيابية الكردية، يوسف محمد، الاثنين 17 أيار 2021، عن خشيته من احتمال استخدام نحو مليون بطاقة الكترونیة مزيفة خلال الانتخابات المبكرة المقررة في 10 تشرين الأول المقبل.

وقال محمد في بيان ورد لـ اخبار العراق ان اعتماد العد والفرز اليدوي الى جانب عملية تسريع نتائج الانتخابات بصورة الكترونية، ضروري لكي تكون هنالك شفافية اكبر في عملية العد والفرز لاصوات الناخبين، مشيراً الى وجود دلائل على التلاعب بنتائج الانتخابات عن طريق العد والفرز الالكتروني خلال الانتخابات السابقة.

وحذر نواب من مختلف الكتل السياسية، من مغبة تزوير الانتخابات المقرر اجرائها في تشرين الاول المقبل، موضحين ان الانتخابات قد تتأجل الى موعد اخر بسبب عدم حسم الامور اللوجستية اللازمة لاجرائها.

وتفيد معلومات وردت لـ اخبار العراق بان أحزاب وقوى سياسية اتفقت فيما بينها لاستخدام البطاقات القديمة كونها تمتلك الاف البطاقات منها تسعى لاستخدامها لأغراض التزوير.

وحذرَت أوساط سياسية وبرلمانية من تكرار تجربة انتخابات 2018 المريرة بكل ما حملته من خروقات ومشاركة جماهيرية ضئيلة.

ويقول الخبير القانوني طارق حرب في بيان ورد لـ اخبار العراق: إن استخدام البطاقة البايومترية يؤدي إلى منع التزوير الذي حصل في الانتخابات السابقة، إذ لا يجوز استخدامها أكثر من مرة ولا يجوز استخدامها إلا بحضور صاحبها، ويتعذر حتى على المحطة الانتخابية استخدامها، لا بل حتى الأخ لا يستطيع استخدامها بدل أخيه.

تحليلات واستطلاعات تشير الى ان الانتخابات التي جرت عام 2014 وحتى 2010 وما قبلها كانت تشوبها الكثير من علامات الاستفهام حول وجود تزوير وتلاعب في نتائجها خصوصا فيما يخص ملف النازحين وانتخابات الخارج وكذلك البطاقات وطريقة الانتخاب وغيرها.

شراء الاصوات بعملة الدولار

وكشف ائتلاف النصر عن وجود مرشحين بدأوا بشراء اصوات الجمهور في مناطق مختلفة من بغداد والمحافظات مستغلين صعود سعر الدولار مقابل الدينار.

واكد عضو الائتلاف عقيل الرديني انه يمتلك معلومات دقيقة عن قيام بعض الكتل السياسية والمتنفذين وبعض من يحملون المال السياسي بدأوا بشراء الذمم، مضيفا ان الكتل السياسية لديها المال والاعلام واصبحت تمتلك الخبرة في جمع الاصوات الانتخابية من المواطنين واستغلال الظروف الاقتصادية التي يمر بها العراقيين.

بيع البطاقات الانتخابية!

ودفع سوء الوضع المعيشي، مواطنين لبيع بطاقاتهم الانتخابية إلى جهات سياسية تختفي وراء وسطاء يقومون بإدارة عملية البيع والشراء في بعض المدن المحرَّرة.

وعلى خلاف المتوقع، فإن سكان الاحياء المستقرة في تلك المدن، كانوا أكثر الاطراف التي قامت ببيع البطاقات، فيما سجلت المناطق المضطربة التي يتواجد فيها نازحون حالات أقل.

ويقول مختصون ان سعر شراء البطاقة يختلف بحسب حجم وتمويل الجهة السياسية التي تنجح بإقناع الناخب ببيع بطاقته وأهمية المنطقة، حيث مراكز المدن ترتفع فيها الأسعار لتصل الى 500 دولار للبطاقة الواحدة.

محللون يؤكدون على ان الجهة التي اشترت البطاقات تقوم بإتلافها عادة لإسقاط حق التصويت لفئات ودوائر انتخابية محددة، إذا لم تستطع إتمام الصفقة للنهاية والتصويت بها لصالح جهة معينة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

159 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments